5 شهداء و5 إصابات جديدة خلال 24 ساعة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أفادت مصادر طبية اليوم الثلاثاء بوصول 5 شهداء و5 مصابين إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات بسبب عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليهم حتى اللحظة.
وأفاد الإعلام الحكومي في غزة بأن قوات الاحتلال ارتكبت 1620 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال أربعة أشهر، شملت تنفيذ 749 عملية قصف واستهداف، و232 جريمة نسف منازل خلال فترة التهدئة.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أن هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد 573 فلسطينياً وإصابة أكثر من 1500 آخرين بنيران قوات الاحتلال منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر، إضافة إلى اختطاف 50 معتقلاً من داخل المناطق السكنية وبعيداً عن الخط الأصفر.
وقال الإعلام الحكومي في قطاع غزة إن المتوسط اليومي لدخول الشاحنات إلى القطاع لا يتجاوز 260 شاحنة، مقارنة بـ600 شاحنة نصّ عليها الاتفاق.
وأضاف أن قوات الاحتلال سمحت بدخول 43% فقط من إجمالي الشاحنات المتفق عليها، في حين لم تسمح إلا بدخول 14% من شاحنات الوقود، ما فاقم الأزمة الإنسانية والخدمية في القطاع.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه سيبحث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملف غزة وتطورات الوضع في المنطقة، مؤكداً أن المفاوضات مع إيران تأتي على رأس أولويات النقاش.
وأضاف نتنياهو أنه سيعرض على ترامب ما وصفه بـ"المبادئ الأساسية والمهمة"، معتبراً أنها لا تمثل وجهة نظر إسرائيل فقط، بل تخدم كل من يسعى إلى تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وفي وقت سابق، أصيب شابان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تسلمت الشابين المصابين بالرصاص الحي قرب الحاجز، وتم نقلهما على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأعلن مجلس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عمليًا اليوم أن أرض إسرائيل تعود للشعب اليهودي.
وأكد المجلس أن قرارات المجلس الوزاري المصغر الصادرة اليوم تُعد الأهم منذ 58 عامًا، مشيرًا إلى أن الحكومة ترسخ من خلالها سيادتها على الأرض بحكم الواقع، ما يمثل خطوة جوهرية في سياسة تل أبيب تجاه الضفة الغربية.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن المجلس الوزاري المصغر صادق على سلسلة قرارات من شأنها تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية.
وأشار الوزيران إلى أن هذه القرارات تهدف إلى تعديل أنظمة الأراضي وتوسيع نطاق الاستيطان، ما يثير جدلاً واسعًا حول تأثيرها على السكان الفلسطينيين وحقوقهم في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع غزة الإعلام الحكومي في غزة الإعلام الحكومي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء جفعاتي نفذت عملية عبور لنهر الليطاني، بهدف فرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية الواقعتين في جنوب لبنان.
وأكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الميدانية وفرض النفوذ في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا مكثفا.
وأضافت المصادر الأمنية أنهم يعتبرون هذا التحرك ضروريًا لتحقيق الأهداف المرسومة وتأمين السيطرة على المناطق الحيوية القريبة من الحدود اللبنانية.
عبور نهر الليطانيوأوضحت التقارير الإعلامية أن عبور نهر الليطاني تم تحت غطاء أمني وعسكري مكثف، حيث تمكنت القوات الإسرائيلية من الوصول إلى مواقعها الجديدة دون مواجهة مقاومة مباشرة تُذكر. وأشارت نفس التقارير إلى وجود تعزيزات إضافية في المنطقة لدعم عمليات التقدم وتثبيت السيطرة.
أفادت المصادر المحلية في جنوب لبنان بأن هناك تحركات غير اعتيادية للقوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية منذ بداية الأسبوع الجاري.
ورصدت عمليات مداهمة واستطلاع مكثفة قرب بلدتي زوطر الشرقية والغربية، الأمر الذي عزز من المخاوف حول تصاعد التوترات واستمرار العمليات العسكرية.
وذكرت القيادة الإسرائيلية العليا أن هذا التحرك يأتي كجزء من خطتها الشاملة لتحييد ما وصفوه بـ "التهديدات الأمنية" على حدودها الشمالية.
وأكدت أن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهدافها الميدانية، مشددة في الوقت نفسه على رغبتها في تجنب أي تصعيد غير مبرر.
وواجهت هذه التطورات استنكارًا واسعا على الصعيدين المحلي والدولي، حيث ندد العديد من الأطراف بالتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، واعتبروها انتهاكًا واضحًا للسيادة اللبنانية والقوانين الدولية.
وأعلنت بعض الدول عزمها التحرك دبلوماسيا لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اندلاع مواجهة شاملة.
وشهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الاستنفار في القرى المحيطة بموقعي زوطر الشرقية والغربية.
وأفادت شهود عيان بأن السكان المحليين يعيشون حالة من الخوف والترقب مع استمرار التحركات العسكرية بالقرب من منازلهم.
وطالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات الدولية لحمايتهم وضمان سلامتهم.
وناشدت الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي للتدخل الفوري لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها.
وشدد المسؤولون اللبنانيون على أن هذه التحركات العسكرية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، داعين إلى احترام السيادة الوطنية اللبنانيّة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعت الأمم المتحدة كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية المعمول بها.
وطالبت المنظمة الأممية بضرورة فتح قنوات للحوار لبحث التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على أمن المنطقة واستقرارها.
وواصلت التقارير الإعلامية تسليط الضوء على تطورات الوضع، مشيرةً إلى أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
ويرى محللون أن الوضع الحالي يعكس تصعيدًا جديدًا في الصراع المستمر بين الطرفين، مما يزيد من احتمالية اتساع رقعة المواجهة في المستقبل القريب.