وكيل وزارة الخارجية يبحث مع “أطباء بلا حدود” تعزيز التعاون الإنساني في اليمن
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
بحث وكيل قطاع التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين السفير إسماعيل المتوكل، اليوم، مع مديرة البرامج في الشرق الأوسط بمنظمة أطباء بلا حدود السويسرية فرنشيسكا كوينتو، سبل تعزيز التعاون المشترك، واستمرار البرامج والمشاريع الإنسانية والطبية في اليمن.
وخلال اللقاء، أكد السفير المتوكل حرص وزارة الخارجية على دعم وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية، وتذليل الصعوبات التي تواجهها، لضمان وصول الخدمات الصحية إلى الفئات المحتاجة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
وشددّ على أهمية الالتزام بالإجراءات القانونية والتنظيمية، بما يحفظ سيادة الدولة، وفي الوقت نفسه يضمن استمرارية العمل الإنساني دون عوائق.
فيما أكدت مديرة البرامج في منظمة أطباء بلا حدود، عدم وجود أي تخفيض في حجم المساعدات والتدخلات المقدمة.
وأشارت إلى استمرار عمل الفرق الطبية في مديريتي الضحي بمحافظة الحديدة، والقاعدة بمحافظة إب إضافة إلى فرق الطوارئ عبر العيادات المتنقلة للاستجابة السريعة للحالات الإنسانية.
وأوضحت كوينتو أن إجراءات التفتيش التي خضعت لها المنظمة كانت قانونية، وتمت بطريقة محترمة ووفق الأطر المعتمدة، ولم تؤثر على سير العمل أو تقديم الخدمات للمستفيدين
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.