لميس الحديدي: الدنيا آخر دربكة.. لا تعليق
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
وجهت الإعلامية لميس الحديدى رسالة غامضة لـ متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لميس الحديديوكتب لميس الحديدي عبر فيسبوك:"الدنيا آخر دربكه ".
وأكملت:"لا تعليق !! ".
وكانت قد قالت الإعلامية لميس الحديدي، إن بورصة شائعات التغيير الوزاري مشتعلة، مشيرة إلى أن الأسماء جميعها غير مؤكدة، وبعضها مؤكد، وستتأكد نهائيًا عند ظهورها غدًا في جلسة البرلمان الهامة.
تساءلت الإعلامية لميس الحديدي، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار: هل التعديل الوزاري يهم المواطن؟ بصراحة لا يهم المواطن العادي. لو نزلنا الشارع وسألناه عن أسماء الوزراء، ممكن يكون مش عارف أسماء ناس كتير منهم، سواء الحاليين أو اللي مشوا أو اللي قبلهم. بالكتير يعرف اسم رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
تابعت الإعلامية لميس الحديدي، : ليه حافظ اسم الدكتور مصطفى مدبولي؟ لأنه مكث معنا ثمانية سنوات، كانت سنوات عجاف اقتصاديًا ولسه مكمل معانا. يعرفوه عشان طول العِشرة. الأهم بالنسبة للمواطن: هتعملي إيه؟ جاي تعملي إيه؟ هل هي تنويعات على نفس النغمة؟ هنفضل نتكلم عن الفائض الأولي، وانخفاض عجز الموازنة، والإشادة الدولية بالتجربة المصرية وصندوق النقد الدولي، بينما أنا كمواطن لسه بتخانق على سعر الفراخ؟
أكملت الإعلامية لميس الحديدي، أن :"كيلو فراخ مجمدة ولا حية؟ خناقة المواطن في حتة تانية خالص. المؤشرات الكلية والكلام الكبير ما يهموش الناس خالص. اللي يهمه سعر كيلو الفراخ، سعر البنزين وتأثيره على المواصلات في حياته. هدفع فلوس المدارس منين؟ لما أتعالج، عندي تأمين صحي ولا لأ؟".
اختتمت: المواطن سؤاله واحد، جاي تعملي إيه؟ كلمة السر المفقودة حتى الآن هي رضا المواطن، مش سعادة المواطن، لأن السعادة هدف بعيد المدى مش هنقدر نوصله الآن، لكن نتمنى. المهم رضا المواطن على الأقل بقدر بسيط.
وأبدت بعض الملاحظات قائلة:" الاهتمام بالتعديل الوزاري على السوشيال ميديا، لو بصينا عليه، تراجع كمؤشر. امبارح كان في أعلى حالاته، واليوم شهد تراجعًا، لأن المواطنين عرفوا إنه مش تغيير وزاري ولكن مجرد تعديل، لأن التغيير الشامل هو اللي يشعر الناس بالتغيير الحقيقي وأن هناك أمل جديد. وده مش ضد الدكتور مدبولي، أدى ويؤدي، وقارب على أن يكون أطول رئيس وزراء في تاريخ مصر، مثل عاطف صدقي.
وأضافت: منصب رئيس الوزراء مهلك ومتعب، عاوز شغل وتفكير وتحدي. أتمنى أن يكون لدى الدكتور مصطفى مدبولي نفس الشغف والقدرة على بذل المجهود، وبالعكس هذه المرة أنت على أعتاب مرحلة جديدة. ما فيهاش فائض أولي وعجز موازنة، أنت داخل على رضا الناس، وضرورة زيادة الموارد، وخفض الدين، والصحة والتعليم. وقبل كده كان معاك بابا الصندوق، دلوقتي هنحط روشتنا وبرنامجنا كاملين. صحيح الي فات ، كان برضه برنامجنا، لكن كان في رقيب على الأداء، الآن القرار بتاعنا والنتيجة بتاعتنا.
واختتمت: العمل ثمانية سنوات ليست سهلة. أتمنى أن يكون له نفس القدرة والشغف على الانجاز ومواجهة التحديات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي التشكيل الوزاري الحديدي الإعلامیة لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.
ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،
وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.