اعتقال مواطن فلسطيني جنوب الخليل بعد محاولته حماية أرضه
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، المواطن محمد يوسف الفقيه (65 عاماً)، في قرية البرج جنوب الخليل، بعد محاولته منع مستعمر من رعي أبقاره في أرضه الزراعية، وفق مصادر محلية.
وأكدت المصادر أن الفقيه كان يسعى لحماية أرضه من التجاوزات الاستيطانية، قبل أن يتم اقتياده من قبل قوات الاحتلال.
وأصدرت دائرة التعليم في المؤتمر الوطني الشعبي الفلسطيني للقدس تقريراً حول مصير مدارس وكالة الغوث الدولية "الأونروا" في المدينة، بعد أن بدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حملة تستهدف مؤسسات الوكالة العاملة في القدس وضواحيها.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وقالت المختصة في حقل التعليم ومسؤولة ملف التعليم في المؤتمر غدير فوزي جابر إن الاحتلال أغلق معظم المدارس الأساسية التابعة للأونروا في المدينة، مع وجود إخطارات لمدارس أخرى، منها مدرستا الإناث والذكور في مخيم قلنديا ومعهد تدريب قلنديا الصناعي، لإغلاقها في أي وقت تحدده حكومة الاحتلال.
وأضافت جابر أن هذه المدارس أُنشئت منذ خمسينيات القرن الماضي بعد نكبة 1948 بقرار أممي لتوفير التعليم لأبناء اللاجئين الفلسطينيين إلى حين عودتهم إلى ديارهم، مؤكدة أن الاستهداف الحالي يهدف إلى تصفية الرموز المادية لقضية اللاجئين ومحو هوية الجيل الناشئ وانتمائه لقضيته التاريخية.
واستولى مستوطنون، اليوم الثلاثاء، على عدد من الكهوف في خربة التبات بمسافر يطا جنوب الخليل، بهدف تنفيذ مخططات إقامة مستعمرة رعوية جديدة ستلتهم مساحات واسعة من أراضي المواطنين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إن المستعمرين استولوا على الكهوف المملوكة لعائلتي الحمامدة والعتيري، وأقاموا فيها برفقة أغنامهم التي أُطلقت في الأراضي المزروعة بالأشجار والمحاصيل الزراعية.
وتقع الكهوف المستولَاة عليها على مقربة من الشارع الرابط بين قرى مسافر يطا وخربها المهددة بالتهجير، ومدخل خربة التبات، وهي قريبة من خرب مغاير العبيد، وإصفي، والفخيت، والمجاز.
وأعرب المواطنون عن مخاوفهم من تصاعد الاعتداءات في المنطقة، والاستيلاء على مزيد من الأراضي ضمن خطة الاحتلال لتوسيع الاستعمار الرعوي في مسافر يطا.
وأخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم ملعب أم الخير في مسافر يطا جنوب الخليل، بعد حملة تحريضية يقودها مستوطنون ومنظمة "ريغافيم" الاستعمارية.
وقالت مصادر محلية لـ"وفا" إن القرار يشمل ملعباً رياضياً افتُتح قبل نحو عامين بدعم وتمويل أجنبي، ويعد متنفساً لأطفال القرية ضمن المشاريع الخدمية للشباب.
وأضافت المصادر أن المستعمرين وصفوا الملعب بأنه "عائق أمام التوسع الاستعماري" في المنطقة، ما يثير المخاوف من تنفيذ مزيد من المخططات الاستعمارية في مسافر يطا.
وأفادت المصادر الطبية بأن فرق الإسعاف في قطاع غزة لا تزال عاجزة عن الوصول إلى عدد من الضحايا المحتجزين تحت الركام وفي الشوارع، وسط استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على القطاع.
ذكرت المصادر الطبية أن إجمالي الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 586، مع تسجيل 1,558 إصابة، فيما جرى انتشال 717 جثماناً من بين الضحايا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات الاحتلال الإسرائيلي الفقيه المؤتمر الوطني الشعبي الفلسطيني فی مسافر یطا جنوب الخلیل
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.