مجزرة الأسفلت بكوت ديفوار.. حافلة الركاب تتحول لتابوت طائر والضحايا 17 قتيلا
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
استيقظت شوارع دولة كوت ديفوار على كارثة إنسانية مروعة صبغت الأسفلت بدماء الأبرياء إثر تصادم دموي حول رحلة ركاب عادية إلى مأساة وطنية هزت القلوب، حيث تحطمت أجساد الضحايا بين حطام حافلة وشاحنة عملاقة في مشهد جنائزي مهيب لم تشهده المنطقة منذ سنوات طويلة.
وهرعت سيارات الإسعاف وقوات الأمن إلى موقع الحادث في محاولة يائسة لإنقاذ من تبقى على قيد الحياة وسط حطام الحديد المتناثر، وسادت حالة من الحزن الشديد في كافة أرجاء البلاد بعد انتشار صور الحادث التي كشفت عن بشاعة التصادم وقوة الارتطام الذي لم يترك فرصة للنجاة للكثيرين داخل دولة كوت ديفوار.
لقي ما لا يقل عن 17 شخصا مصرعهم وأصيب 5 آخرون في حادث سير مفجع وقع على الطريق الرابط بين مدينتي سان بيدرو وساساندرا جنوب غربي دولة كوت ديفوار، ووقع التصادم المروع على بعد حوالي 20 كيلومترا من مدينة سان بيدرو حيث اصطدمت حافلة مكتظة بالركاب مع شاحنة نقل ثقيل في منطقة حيوية للغاية، ونقلت وكالة الأنباء الإيفوارية عن وزارة النقل والشؤون البحرية أن الحصيلة الأولية تشير لوفاة 17 ضحية فور وقوع الحادث وتواجد 5 جرحى في حالة حرجة، وجرى إجلاء جميع المصابين لتلقي العلاج العاجل داخل المستشفى الإقليمي العام في سان بيدرو تحت حراسة مشددة بداخل دولة كوت ديفوار.
تحقيقات عاجلة في المجزرةأصدر وزير النقل في دولة كوت ديفوار توجيهات صارمة للمصالح المختصة وعلى رأسها مكتب التحقيق وتحليل الحوادث بإيفاد فريق فني فورا إلى موقع التصادم لجمع البيانات التقنية، واستهدفت التحقيقات الجارية تحديد ملابسات هذه المأساة ومعرفة المسؤول عن وقوع الحادث الذي راح ضحيته عشرات المواطنين في نهار يوم الثلاثاء الدامي، وقدمت الوزارة باسم الحكومة خالص التعازي لأسر الضحايا الذين فقدوا ذويهم في هذه الكارثة المرورية التي وقعت على طريق سان بيدرو، وشددت السلطات على ضرورة كشف الأسباب الحقيقية وراء تصادم الحافلة والشاحنة لضمان محاسبة المقصرين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث بداخل دولة كوت ديفوار.
كشفت إحصاءات مكتب سلامة الطرق أن دولة كوت ديفوار تسجل سنويا نحو 6 آلاف حادث سير تسفر عن قرابة 600 حالة وفاة مما يدق ناقوس الخطر حول سلامة المنظومة المرورية، وتابعت الفرق الطبية في المستشفى الإقليمي العام في سان بيدرو حالة المصابين الخمسة الذين يعانون من كسور مضاعفة ونزيف حاد جراء الارتطام العنيف بالشاحنة، وأغلقت قوات الأمن الطريق الحيوي لعدة ساعات لرفع حطام الحافلة المتفحمة وتسهيل حركة المرور بعد توقفها تماما بسبب الحادث الأليم، وجاءت هذه الواقعة لتشعل المطالب بضرورة صيانة الطرق السريعة وتشديد الرقابة على سائقي الشاحنات والحافلات للحد من نزيف الدماء المستمر فوق طرقات دولة كوت ديفوار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوت ديفوار حادث قتلى تصادم سان بيدرو دولة کوت دیفوار سان بیدرو
إقرأ أيضاً:
العلمين الجديدة تتحول إلى «جوهرة البحر المتوسط» ووجهة سياحية عالمية متكاملة
تشهد مدينة العلمين الجديدة طفرة سياحية وعمرانية غير مسبوقة، جعلتها واحدة من أبرز المقاصد السياحية على خريطة مصر والعالم، بعد أن تحولت من منطقة كانت تُعرف سابقًا بـ”مدينة الألغام” إلى نموذج حضاري متكامل لـ”مدينة الحياة”، وفق ما أكده الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة.
وأوضح هاف الله، خلال “صباح الخير يا مصر”، أن المدينة أصبحت اليوم وجهة مفضلة للسياح من مختلف الجنسيات العربية والأفريقية والأجنبية، إلى جانب الزائرين من داخل مصر، لتتحول إلى “جوهرة البحر المتوسط” ومركز سياحي متكامل يجمع بين السياحة والترفيه والتنمية العمرانية الحديثة.
إشغال مرتفع وفنادق محجوزة بالكاملوكشف رئيس الجهاز عن تحقيق نسب إشغال تجاوزت 70% خلال فترة عيد الأضحى، مع توقعات بصيف استثنائي خلال موسم 2026.
وأشار إلى أن معظم الفنادق والوحدات السياحية أصبحت محجوزة بالكامل قبل بداية الموسم، في مؤشر على الإقبال المتزايد على المدينة.
وأوضح أن جهاز المدينة يعمل على تجهيز الممشى السياحي وتطوير البنية التحتية والخدمات المختلفة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والسياحية.
كما يجري العمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال استكمال عدد من الوحدات والمنشآت الفندقية الجديدة لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار خلف الله إلى وجود تنسيق كامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، خاصة في مجالات الأمن والمرور والخدمات، بما يضمن انسيابية الحركة وتقديم تجربة سياحية متكاملة داخل المدينة.
وأكد أن هذا التعاون ساهم في تعزيز جاهزية المدينة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الزوار.
فعاليات دولية مرتقبة على أرض العلمينواختتم رئيس الجهاز بالإعلان عن استعداد المدينة لاستضافة مجموعة من الفعاليات والمعارض والمهرجانات الدولية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة العالمية ويعكس صورة مصر الحضارية والتنموية.