صراحة نيوز- أكد عضو مجلس النواب حسين الطراونة، الثلاثاء، أن الزيارات الميدانية التي ينفذها رئيس الوزراء جعفر حسان والطاقم الوزاري إلى محافظة الكرك، وآخرها الزيارة الرابعة خلال نحو سنة ونصف، تعد خطوة إيجابية تعكس تفاعلا مباشرا مع المجتمع المحلي والنواب والدوائر الرسمية، مشيدا بهذا النهج ومطالبا بالاستمرار فيه.

وأشار الطراونة خلال حديثه لـ “المملكة” إلى أن محافظة الكرك ما تزال تفتقر إلى بنية تحتية كافية ومشاريع رأسمالية ذات أثر مباشر على المواطن، ولا سيما فيما يتعلق بمعالجة مشكلة البطالة، رغم الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية.

وقال الطراونة إن الحكومة أنجزت عددا من المشاريع في المحافظة، معظمها مرتبط بالبنية التحتية، لافتا إلى أن بعض هذه المشاريع كان متوقفا منذ أكثر من 12 عاما، مثل طرق الخرزة والكتربة، إضافة إلى مشاريع تضررت جراء الفيضانات الأخيرة، ومنها السدود، معتبرا أن هذه المشاريع مهمة لكنها لا تحدث أثرا اقتصاديا مباشرا يلمسه المواطن.

وأوضح الطراونة أن محافظة الكرك، ومحافظات الجنوب عموما، تحتاج إلى مشاريع تنموية واستثمارية تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص عمل، مبينا أن غياب المصانع الكبرى والاكتفاء بمشاريع متوسطة الحجم يحدّ من القدرة على معالجة مشكلة البطالة.

وثمن الطراونة تطبيق بروتوكول القسطرة القلبية في مستشفى الكرك الحكومي، معتبرا ذلك خطوة إيجابية، مشددا على الحاجة إلى مستشفى أوسع وزيادة عدد أسرّة العناية الحثيثة (ICU)، في ظل النقص المستمر في هذا المجال.

وأشار إلى أن الحكومة وعدت بحل جزء من مديونية جامعة مؤتة، معربا عن شكره لهذه الخطوة، ومؤكدا أن متابعة هذه الملفات تشكل جزءا من الدور الرقابي والتمثيلي لنواب محافظة الكرك.

وشدد الطراونة على ضرورة استمرار النواب في متابعة القضايا الخدمية والتنموية في المحافظة، بما يلبي تطلعات المواطنين ويعالج التحديات القائمة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن محافظة الکرک

إقرأ أيضاً:

وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر الدكتور جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، من استمرار غياب منظومة تأمين زراعي شاملة وفعالة تحمي المزارعين من الخسائر الناتجة عن التغيرات المناخية، مؤكدًا أن الفلاح المصري بات يتحمل وحده التداعيات الاقتصادية القاسية للتقلبات الجوية الحادة التي تضرب القطاع الزراعي، في ظل تزايد الظواهر المناخية المتطرفة من موجات حرارة وجفاف وسيول واضطراب في مواسم الزراعة والإنتاج.

ضرورة توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة

وأكد «أبوالفتوح»، أن الفلاح أصبح الحلقة الأضعف في مواجهة أزمة عالمية تتفاقم عامًا بعد آخر، رغم أن الزراعة تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أن توفير مظلة تأمين زراعي متكاملة لم يعد رفاهية أو خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة ملحة لحماية المنتج الزراعي وضمان استمرارية النشاط الزراعي في مختلف المحافظات.

آثار تداعيات التغيرات المناخية

وأوضح وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ أن تداعيات التغيرات المناخية بدأت تنعكس بشكل واضح على إنتاجية وجودة عدد من المحاصيل الزراعية، لافتًا إلى أن موسم المانجو الحالي شهد تأثرًا ملحوظًا نتيجة التقلبات المناخية غير المعتادة، محذرًا من امتداد هذه التأثيرات إلى المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل الركيزة الأساسية للأمن الغذائي المصري، الأمر الذي قد يهدد الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي

وأشار «أبوالفتوح»، إلى أن التعامل مع التغيرات المناخية من خلال إجراءات مؤقتة أو حلول جزئية لن يكون كافيًا خلال المرحلة المقبلة، موضحًا أن استمرار هذه الظواهر دون خطط استباقية قد يؤدي إلى تراجع إنتاجية الأراضي الزراعية وتضرر خصوبة التربة، خاصة في مناطق الدلتا التي تعد من أكثر المناطق تأثرًا بالتغيرات المناخية.

كما شدد النائب جمال أبو الفتوح، على أهمية إطلاق خطة وطنية متكاملة لمواجهة تداعيات المناخ على القطاع الزراعي، تتضمن التوسع في استنباط أصناف وتقاوي جديدة أكثر قدرة على تحمل الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، إلى جانب الإسراع في تحديث نظم الري ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية، بما يضمن استدامة الإنتاج الزراعي وتحقيق أعلى معدلات الإنتاجية، مطالبًا بتعزيز دور مراكز البحوث الزراعية والإرشاد الزراعي في نقل المعرفة الحديثة إلى المزارعين، وتوفير المعلومات المتعلقة بالمواعيد المثلى للزراعة وأساليب التعامل مع الظواهر المناخية المختلفة، بما يسهم في تقليل الخسائر ورفع كفاءة الإنتاج.

مقالات مشابهة

  • من الجولة الميدانية إلى التحرك الفوري.. رفع 1300 طن من المخلفات بالمحلة الكبرى
  • نجاح ولادة نادرة لـ4 أطفال توائم في محافظة مأرب شرقي اليمن
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • الكتائب يدعم مفاوضات واشنطن ويطالب بإنهاء حالة الحرب في لبنان
  • هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
  • محافظة القدس: تصعيد شامل لجرائم الاحتلال خلال أيار
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • وزير الري يبحث مشاركة كبرى الشركات المصرية في مشروعات تنموية بدول حوض النيل
  • وكيل زراعة الشيوخ يحذر من التغيرات المناخية على المحاصيل الاستراتيجية ويطالب بخطة عاجلة لدعم المزارعين
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن