هل أعددت حقيبتك لرحلة رمضان؟.. خالد الجندي يدعو للاستعداد لاستقبال شهر الصيام
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال «طائرة المغفرة والعفو والجود والإحسان» من الله عز وجل، مشيرًا إلى أن أيامًا وساعات قليلة تفصلنا عن إقلاع رحلة العفو والغفران، رحلة القرآن، رحلة الجود والإحسان من الله الواحد المنان، لافتًا إلى أن من الناس من يلحق بهذه الرحلة، ومنهم من يتخلف عنها، متسائلًا بصدق: هل سنكون من شهود رمضان أم من أهل رمضان؟ داعيًا الله أن يبلغنا الشهر الكريم ويحفظنا وأحبابنا من كل سوء.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المساحة الزمنية بيننا وبين شهر رمضان أصبحت ضيقة جدًا، وهو ما يفرض على كل إنسان أن يسأل نفسه: ماذا أعددت لرمضان؟ هل جهزت حقيبتك؟ هل أعددت أهبتك؟ هل تهيأت لهذه الرحلة العظيمة؟ أم ما زلت مشغولًا بملاهي الحياة التي تُلهي عن الله سبحانه وتعالى؟ مؤكدًا أن الاستعداد لرمضان لا يحتمل التأجيل، بل يحتاج إلى سرعة وحسم في القرار والعمل.
وشدد الشيخ خالد الجندي على أن من أهم الاستعدادات العملية لرمضان سداد الديون، وصلة الأرحام، وإصلاح ما فسد من العلاقات، والتصالح مع من وقع بينك وبينه شحناء، مع إخلاص النية لله عز وجل، وإعلان التوبة الصادقة، والإقلاع عن العادات السيئة، والبدء في التعرف الحقيقي على المصحف، والعودة الجادة إلى القرآن.
له أثر عظيم.. خالد الجندي: تخصيص مصلى في البيوت منهج أصيل سار عليه الصحابة
خالد الجندي يحدد الضوابط الأخلاقية للنقاش.. فيديو
هل كل جدال مذموم؟.. خالد الجندي يوضح الفرق بين المحمود والعقيم
خالد الجندي يوضح أسباب الفجوة بين الشباب والخطاب الديني
ودعا عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى تجهيز مكان خاص للصلاة والخلوة داخل البيت، موضحًا أن كل إنسان، حسب إمكانيات بيته، يستطيع أن يخصص ركنًا صغيرًا يكون مصلى له، سواء غرفة مستقلة أو جزء من الغرفة التي يجلس فيها، يتم تمييزه أو حجزه ليكون مكان خلوة خاصة بالله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن هذا المصلى هو بداية الطريق الصحيح للاستعداد الروحي لرمضان، وأن من أحسن الاستعداد، أحسن الاستقبال، ومن أحسن الاستقبال نال من رمضان أعظم الأجور والبركات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي خالد الجندي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية شهر رمضان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامیة خالد الجندی
إقرأ أيضاً:
توافقات انتخابية جديدة.. القوانين على «طاولة الحوار»
عقدت اللجنة المشتركة (6+6) بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لقاءً تشاوريًّا لمواصلة الحوار بشأن عددٍ من المسائل المرتبطة بالقوانين الانتخابية، وذلك في إطار الاختصاصات الممنوحة لها بموجب الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي الليبي.
وبحسب اللجنة المشتركة لإعداد مشروعات قوانين الاستفتاء والانتخابات، تناول اللقاء عددًا من الملفات المتعلقة بالإطار القانوني للعملية الانتخابية، مع الأخذ في الاعتبار ما ورد في تقرير اللجنة الاستشارية المعروفة بـ«لجنة 20» من مقترحات وتوصيات ذات صلة بالمسار السياسي والانتخابي في ليبيا.
وأكد الجانبان خلال الاجتماع تمسكهما بمسار «الحوار الليبي – الليبي» بوصفه المسار الأمثل للوصول إلى توافقات وطنية شاملة تُمهد لإجراء انتخابات حرة ونزيهة.
وشدد المشاركون على أن التوافقات الوطنية تمثل مدخلًا أساسيًّا لإنهاء المراحل الانتقالية، وترسيخ الاستقرار السياسي، وتعزيز بناء مؤسسات الدولة، إلى جانب دعم مسارات التنمية المستدامة في مختلف أنحاء البلاد.
ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود الرامية إلى معالجة القضايا العالقة المرتبطة بالقوانين الانتخابية، في ظل استمرار المساعي السياسية الرامية إلى تهيئة الظروف اللازمة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي المرتقب.
هذا وتُعد لجنة «6+6» إحدى الآليات المنبثقة عن التفاهمات السياسية الليبية، وتضم ممثلين عن مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، وتتولى إعداد وصياغة مشروعات القوانين المنظمة للاستفتاءات والانتخابات.
ويُنظر إلى التوافق بشأن هذه القوانين باعتباره أحد أبرز المتطلبات اللازمة للمضي نحو إجراء انتخابات وطنية شاملة وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسساتي في البلاد.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 17:24