تنظيم دورات تدريبية لتأهيل القوات المصرية المشاركة ببعثات الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
نظم جهاز الاتصال بالمنظمات الدولية التابع لهيئة الإستخبارات العسكرية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة عدداً من الدورات التدريبية المتخصصة لتأهيل الضباط للعمل كمراقبين عسكريين وضباط هيئة قيادة وقيادات عليا ببعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام وتأهيل القوات والوحدات المصرية المخطط مشاركتها فى بعثات الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى.
وذلك فى إطار حرص القوات المسلحة على تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية المرشحة للمشاركة فى مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقى بما يعكس الدور الريادى لجمهورية مصر العربية فى دعم السلام والإستقرار على المستويين الإقليمى والدولى.
حيث تم تنظيم دورة المراقبين العسكريين بالأمم المتحدة بالتعاون مع عدد من مراكز تدريب دولية متخصصة فى عمليات الأمم المتحدة للسلام من عدة دول من بينها المانيا والمجر ، وشارك فى تنفيذ البرامج نخبة من أساتذة الجامعات المصرية وممثلو وزارتى الداخلية والخارجية ومدربون دوليون معتمدون وعدد من خبراء الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى والمنظمات الدولية المختلفة , كما تم تنفيذ تطبيقات ومحاكيات تحاكى بيئات عمل بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام بمشاركة عناصر من قوات المظلات بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية بما يسهم فى تعزيز الجاهزية الميدانية للكوادر البشرية , بالإضافة إلى قيام الجهاز بتنفيذ برامج التدريب ما قبل النشر للقيادات العليا بالقارة الأفريقية المرشحة للعمل فى المناصب القيادية المختلفة داخل بعثات السلام.
ويحرص جهاز الإتصال بالمنظمات الدولية أثناء فترات تأهيل القوات والوحدات المصرية المخطط مشاركتها فى عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والإتحاد الأفريقى على التعاون مع المنظمات الدولية كاللجنة الدولية للصليب الأحمر ومركز القاهرة لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام التابع لوزارة الخارجية من خلال برامج متكاملة تشمل الإعداد الفنى والتخصصى بما يتناسب مع طبيعة مهام حفظ السلام مع التركيز على الإلتزام بالقانون الدولى الإنسانى وإحترام حقوق الإنسان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الاتحاد الإفريقي منظمة الأمم المتحدة القوات المسلحة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من اقتراب ظاهرة النينيو
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أنّ احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس يصل إلى 80%، مما قد يفاقم خطر الظواهر المناخية في الفترة المقبلة.
وبحسب آخر تقرير للمنظمة التابعة للأمم المتحدة، يهيئ الارتفاع الاستثنائي لدرجات حرارة مياه المحيط الهادئ الظروف الملائمة لتشكل ظاهرة النينيو التي “يُتوقَّع أن تؤثر في أنماط درجات الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
وأشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال حدوث ظاهرة النينيو بين يونيو وأغسطس 2026 بنسبة 80%.
وأضافت أن احتمال استمرار هذه الظاهرة أقله حتى نوفمبر، يقارب أو يتجاوز 90%، متوقعةً ظاهرة متوسطة الشدة إن لم تكن قوية.
وقالت الأمينة العامة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، سيليستي ساولو في بيان “علينا أن نستعد لمرحلة من ظاهرة النينيو قد تكون قوية، ستفاقم الجفاف والأمطار الغزيرة، وتزيد خطر موجات الحر سواء فوق اليابسة، أو في المحيطات”.
وأكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن موجة من ظاهرة النينيو ذات شدة معتدلة تزيد احتمال حصول بعض الظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.
يذكر أن ظاهرة النينيو ومرحلتها المعاكسة “لا نينا” هما اسمان يطلقان على تغير طبيعي في المناخ، يؤدي إلى تغير ملحوظ في درجة حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وتغيّر في الدورة الجوية العالمية، ويمكن أن يتسبب في بعض الأحداث المتطرفة في عدد كبير من المناطق، بحسب هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.