دهسوه وهو بيطلب النجدة.. سيارة شرطة لندن تنهي حياة ديفيد كلارك وتيتم رضيعه
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تحولت شوارع العاصمة البريطانية إلى ساحة مأساة إنسانية يندى لها الجبين عقب وقوع حادث دهس مروع راح ضحيته شاب أسترالي تحت عجلات سيارة تابعة لشرطة لندن.
حيث كان الضحية يحاول عبور الطريق بأمان قبل أن تباغته دورية أمنية مندفعة بسرعة جنونية لتنهي حياته في الحال وتترك خلفه زوجة مكلومة وطفلا رضيعا لم يتجاوز السبعة أشهر.
وأثار الحادث ضجة واسعة داخل دولة بريطانيا بسبب وقوع الجريمة بالخطأ أثناء استجابة القوات لنداء استغاثة طارئ، وهو ما وضع أجهزة الأمن في مأزق حاد أمام الرأي العام الذي طالب بمحاسبة المتسببين في ضياع حياة بريء كان يعيل أسرته الوحيدة في غربة قاسية بعيدا عن وطنه الأم بداخل دولة بريطانيا.
لقي المواطن الأسترالي ديفيد كلارك مصرعه فور اصطدامه بسيارة تابعة لشرطة العاصمة البريطانية في منطقة ساوثوارك الحيوية بوسط لندن، ووقع الحادث الأليم بعد منتصف الليل بقليل حينما كان ديفيد كلارك المقيم في مدينة سكانثورب بمقاطعة نورث لينكولنشاير يعبر شارع بورو هاي ستريت بالقرب من جسر لندن الشهير، وهرعت سيارتان للشرطة لتلبية بلاغ طارئ مع تشغيل صفارات الإنذار لكن السيارة الأولى صدمت الضحية بقوة عند تقاطع شارعي جريت سوفولك وترينيتي، وفشلت محاولات الإسعاف الأولية التي قدمت له في موقع الحادث حيث لفظ ديفيد كلارك أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه الخطيرة بداخل دولة بريطانيا.
تحقيقات مكتب آي أوه بي سيبدأ مكتب التحقيقات المستقل عن الشرطة آي أوه بي سي تحركاته العاجلة للوقوف على ملابسات واقعة مقتل ديفيد كلارك وتحديد المسؤوليات القانونية للضباط المتورطين، وقالت أماندا رو مديرة المكتب إن التحقيق المستقل ضروري للغاية لتحديد كافة الظروف التي أدت لوفاة فرد من الجمهور نتيجة احتكاك مع الشرطة بداخل دولة بريطانيا، وتحفظ المحققون على تسجيلات كاميرات المراقبة ولقطات الكاميرات المثبتة على أجساد الضباط لمراجعتها بدقة وضمان شفافية الإجراءات المتبعة في هذه القضية الحساسة، وأكدت أماندا رو تقديم خالص التعازي لعائلة ديفيد كلارك وأصدقائه في المملكة المتحدة وأستراليا مشيرة إلى أن الضباط الذين كانوا يقودون الدوريات يعاملون حاليا كشهود في المراحل الأولى للتحقيق بداخل دولة بريطانيا.
نصبت السلطات خيمة صفراء في موقع الحادث بالقرب من محطة المترو لإتمام المعاينة الجنائية وجمع الأدلة الفنية التي تفسر كيفية وقوع التصادم القاتل مع ديفيد كلارك، وأطلق أصدقاء العائلة حملة تبرعات واسعة لمساندة الزوجة المنهارة وطفلها الرضيع بعد فقدان المعيل الوحيد الذي كان يسدد الفواتير ونفقات المعيشة في دولة بريطانيا، وتجاوزت حصيلة التبرعات مبلغ 14,700 جنيه إسترليني وسط تعاطف شعبي جارف مع قصة الشاب الأسترالي الذي جاء للبحث عن لقمة العيش فلقي حتفه تحت عجلات سيارة من كان يفترض بهم حمايته، وتابعت المنظمات الحقوقية بداخل دولة بريطانيا سير التحقيقات بتركيز كبير لضمان عدم ضياع حق الضحية وتوفير الدعم المادي اللازم لسفر أسرته وتغطية تكاليف الجنازة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لندن حادث شرطة ديفيد كلارك بريطانيا
إقرأ أيضاً:
ماركو سيلفا من فولهام إلى بنفيكا
لندن (أ ف ب)
أعلن مدرب فولهام، ماركو سيلفا، أنه سيغادر ناديه الإنجليزي وسط تقارير تفيد بقرب توليه تدريب بنفيكا البرتغالي، وأفادت تقارير بأن سيلفا دخل في محادثات مع بنفيكا لخلافة جوزيه مورينيو، الذي جرى الحديث عن استعداده لبدء فترة ثانية مع ريال مدريد.
ولم يكشف المدرب البالغ 48 عاما، الذي ينتهي عقده في يونيو، عن وجهته المقبلة، لكنه أكد أنه سيغادر ملعب كريفن كوتيدج «هذا الصيف».
وكانت فترة سيلفا التي امتدت خمس سنوات مع فولهام جعلته ثالث أطول المدربين بقاء في منصبهم في الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي في رسالة مفتوحة إلى جماهير فولهام «إلى جماهيرنا، طلبت منكم منذ اليوم الأول أن تكونوا دائما معنا، وهذا ما فعلتموه خلال هذه السنوات الخمس. حققنا الكثير معا، لقد شعرنا أنا وجهازي الفني بدعمكم الدائم. لن يُنسى أبدا. فولهام سيبقى دائما في قلبي، وعاجلا أم آجلا سأعود إلى كريفن كوتيدج».
من جهته، قال مالك فولهام شهيد خان إن النادي سيعين مدربا جديدا في الوقت المناسب وبطريقة مدروسة، يرقى إلى معايير نادينا وتطلعات جماهيرنا في مختلف أنحاء العالم.
وبعد أن سبق له تدريب إيفرتون وواتفورد وهال وأولمبياكوس اليوناني وسبورتينغ البرتغالي، الغريم المحلي لبنفيكا، ترك سيلفا بصمته سريعا في غرب لندن.
وقاد فولهام إلى لقب دوري الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) في موسم 2021-2022 ليضمن الصعود إلى دوري النخبة.
ثم حقق الفريق مركزا في النصف الأعلى من جدول الترتيب في الموسم التالي، قبل أن يقوده سيلفا إلى تحقيق أعلى رصيد نقاط له في الدوري بواقع 54 نقطة في عام 2025، كما بلغ فولهام نصف نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى في تاريخه عام 2024.
وأنهى كوتجرز الموسم الحالي في المركز الحادي عشر في الدوري، ليخفق في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، في حين حل بنفيكا ثالثا في الدوري البرتغالي تحت قيادة مورينيو.