الجزيرة:
2026-06-02@21:32:17 GMT

فيراري: نتوقع ارتفاع أرباحنا بـ 6% في 2026

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

فيراري: نتوقع ارتفاع أرباحنا بـ 6% في 2026

توقعت شركة "فيراري" الإيطالية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع أرباحها الأساسية في 2026 بنسبة 6% بدعم من طرازات جديدة لسياراتها الفاخرة، وأعلنت نتائج الربع الأخير من 2025 التي فاقت توقعات المحللين، مما أدى لارتفاع قيمة أسهم الشركة.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بينيديتو فيجنا، حسب ما نقلته رويترز، إن الطلب على سيارات فيراري لا يزال "قويا جدا"، ويتم إدارته لحماية العلامة التجارية الحصرية للشركة في كل سوق.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4هالاند مهاجم مان سيتي ينفق الملايين لشراء السيارات الفارهةlist 2 of 4هاميلتون سعيد بتحقيق حلم "فيراري" رغم البداية الصعبة في فورمولا-1list 3 of 410 مدن إيطالية تشد إليها السياح العرب والمسلمينlist 4 of 4الفورمولا 1: ما تريد معرفته عن أسرع سباق سيارات في العالم!end of list

وأضاف فيجنا "لدينا طلبات حتى نهاية 2027".

وقالت فيراري إنها تتوقع أرباحا قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بأكثر من 2.93 مليار يورو (3.49 مليار دولار) في 2026 بأكمله مقابل 2.77  مليار يورو في عام 2025، وهو ما يتماشى بشكل عام مع توقعات الشركة.

ارتفاع سهم فيراري

وارتفع سهم ‌فيراري اليوم الثلاثاء في بورصة ميلانو بنسبة 10% بعد نشر النتائج، وتراجع قليلا ليصل إلى 8.4 % بحلول الساعة 12 و55 زوالا بتوقيت غرينتش.

فيراري حريصة على الحفاظ على علامتها التجارية في الأسواق (رويترز)الأرباح فاقت التوقعات

وقالت فيراري ‌إن التدفقات النقدية من الأنشطة الصناعية تجاوزت 1.5 مليار ‌يورو في 2025، بزيادة 50% على أساس سنوي.

وصعدت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك بنسبة 9% إلى 700 مليون يورو، لتفوق توقعات ‌المحللين البالغة 668 مليون يورو، وفقا لاستطلاع أجرته رويترز.

وزاد صافي الإيرادات 4% في ذلك الربع، بما يفوق أيضا توقعات المحللين.

وأوضحت وكالة بلومبيرغ، في تقرير لها نشر اليوم الثلاثاء، أن الأهداف التي أعلنتها الشركة لعام 2026 طمأنت المستثمرين حول قدرتها على مواصلة النمو، وتحقيق الأرباح في ظل اضطرابات جيوسياسية، وتغييرات واسعة في طرازات الشركة.

وفي توضيحها لأسباب الأداء القوي لفيراري، قالت بلومبيرغ إنه يعود إلى تراجع المخاوف بشأن التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وانخفاض سعر صرف الدولار مقابل اليورو.

تصاعد ثقة المستثمرين

وأشارت بلومبيرغ إلى مخاوف المستثمرين بشأن وضع فيراري في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حين أصدرت تقريرا مخيبا للآمال بشأن توقعاتها في الأجل الطويل، علاوة على تراجع المبيعات في سوق بريطانيا، وهي سوق مهمة لسيارات فيراري، بعد أن أدت التغييرات الضريبية بها إلى مغادرة الكثير من الأثرياء لدول أخرى.

إعلان

لكن المستثمرين استقبلوا بشكل إيجابي خطط فيراري لعام 2026، خاصة قيامها بطرح طرازات ذات هامش ربح أعلى، بالإضافة إلى تقديم ميزة لافتة للعملاء الأثرياء، وهي إمكانية "إضافة اللمسة الشخصية" على السيارات التي يقومون بشرائها، وتصل قيمتها السيارة الواحدة إلى مليون يورو أو أكثر.

مصنع فيراري في مدينة ميلانو شمالي إيطاليا (رويترز)قفزة كبيرة للسهم

ومع تصاعد ثقة المستثمرين في أداء الشركة، حقق سهم فيراري في بورصة ميلانو أكبر قفزة له منذ مارس/آذار 2020، بعد فترة من التراجع، الأمر الذي كان محل ارتياح وترحيب من حملة الأسهم.

وتجاوز سعر سهم فيراري في بورصة ميلانو أكثر من 450 يورو في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ثم انخفض خلال الأشهر التالية، وبلغ ما يقارب من 300 يورو في وقت سابق من الشهر الحالي.

وأكدت الشركة، التي تقوم بتصنيع كل طرازاتها في إيطاليا، أن لديها طلبيات مستمرة في عام 2027، الأمر الذي يعزز ثقة المستثمرين بنشاطها.

أسواق بسياسات مختلفة

وأضافت بلومبيرغ أن فيراري استفادت من قيام الولايات المتحدة، وهي سوق رئيسية لسياراتها، بتخفيض الرسوم الجمركية على السيارات المصنعة في الاتحاد الأوروبي من 27.5% إلى 15%.

وأوضحت أن إجمالي شحنات فيراري في العالم انخفض 5.2% في الربع الأخير من 2025 ليبلغ 3 آلاف 152 سيارة، مع تراجع الشحنات إلى لصين بنسبة 36%. كما انخفضت الشحنات إلى الأمريكيتين، أكبر أسواق الشركة، بنسبة 8%.

وأوضحت فيراري أن انخفاض الشحنات لا يعكس ضعف الطلب، وإنما يرجع لفرض الشركة قيودا على مبيعاتها للحفاظ على سعر سياراتها.

وتفرض الشركة حدا أقصى على مبيعاتها للصين بنسبة 10% من شحناتها، وتؤكد أن إستراتيجيتها لا تعتبر الصين سوقا رئيسية لها.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فیراری فی یورو فی

إقرأ أيضاً:

تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.

وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.

وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.

في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.

وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.

وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.

كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.

وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.

وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • فنربخشة يقترب من ضم ليفاندوفسكي مقابل 10 ملايين يورو
  • 17.57 مليار يورو القيمة السوقية لمنتخبات كأس العالم 2026
  • عودة وحش لوتس التاريخي لمطاردة فيراري بمحرك V8 هجين
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
  • موعد انطلاق الامتحانات النظرية لشهادة الدبلومات الفنية 2026
  • تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش