ما بين الحين والآخر يخرج علينا مدعياً جديداً على شاكلة إسلام البحيرى وغيره ويطلق على نفسه باحثاً فى الشئون الإسلامية.. هذا الباحث عندما تبحث فى مؤهلاته وعلمه وفكره لا تجد فيها ما يؤهله أن يرفع شعار التحديث والتجديد للخطاب الدينى وتحديداً الدين الإسلامى!..هؤلاء يحملون معاول هدم لثوابت الدين وإجماع الأمة.
فالقرآن دستور والسنة قوانين شارحة.. فيقول رب العزة فى كتابة الكريم {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} (٤٤) سورة النحل..الأمة الإسلامية ليست بحاجة إلى تحديث إسلامها، بل هى بحاجة ماسة إلى العودة إلى الإسلام الحق الذى أبهر البشرية بقيمه الرفيعة وسماحته ورسالته السامية (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) {آل عمران: 110}.. النيل من الآيات والنصوص القرآنية وزعزعة الإجماع الفقهى الذى استقر منذ قرون جرائم فكرية الهدف منها التخريب وليس التجديد..
تخاريف أمثال هؤلاء تهدف إلى التشكيك فى النصوص الشرعية والطعن فى الثوابت الدينية.. نشر وإذاعة الأفكار المضللة لمثل هؤلاء تثير الفتن بين الناس وتهدد أمن واستقرار المجتمع تستوجب محاسبة مرتكبيها..أجندة هؤلاء تهدف إلى التشكيك فى النصوص القرآنية الصريحة وإنكار السنة النبوية وتقديم تفسيرات مغلوطة لها ما يؤدى إلى زعزعة ثقة الناس فى الدين وتثير الفتنة.. مطلوب من الكاتب الصحفى والإعلامى أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام وقف ظهور أمثال هؤلاء عبر البرامج التليفزيونية والإذاعية والفضائيات فهم يدعون إلى تفريغ الدين الإسلامى وكأنه - الحيطة الحيطة المايلة بين الأديان- من مضمونه.. رئيس الوطنية للإعلام مطالب بالتصدى لمشروع تفكيك الدين وعرض آراء شاذة لمدعين بدعوى تجديد الخطاب الدينى.. ما يروجون له ليس من حرية الرأى أو الاجتهاد بل هى دعوات لتخريب العقول وزعزعة استقرار الأمة.
[email protected]
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدين الإسلامي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الشئون الإسلامية
إقرأ أيضاً:
وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.
وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.
وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.
وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.
وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.
ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.
وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.