فيديو يثير صدمة في مصر: أم تعتدي على طفلتها وتحرق وجهها بأداة طعام
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
تحرّكت الجهات الأمنية على الفور للتحقيق في الواقعة، وبعد استدعاء الأم والاستماع إلى إفادتها، أقرت بقيامها بإيذاء وجوه أطفالها.
هزّ مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الشارع المصري، حيث ظهرت طفلة صغيرة لا تتجاوز الخمس سنوات وهي تصرخ وتستغيث بعد أن تعرضت لحروق في وجهها على يد والدتها باستخدام شوكة طعام، بمحافظة كفر الشيخ، وذلك عقابًا لها على ذهابها إلى منزل جدها، طليق الأم.
وأثار الفيديو غضب مستخدمي مواقع التواصل، الذين تداولوه على نطاق واسع، فيما بدا أن أشقاء الطفلة تعرضوا لإصابات وحروق مماثلة، وطالب الناشطون بمحاسبة الأم ووضع حد لممارسات العنف المنزلي.
وقد تحركت الجهات الأمنية فورًا للتحقيق في الواقعة، وبعد استدعاء الأم والتحقيق معها، اعترفت بأنها أقدمت على حرق وجوه أطفالها لأسباب متعلقة بالأسباب المذكورة.
Related وُجدت جثتها داخل حقيبة سفر.. جريمة مروّعة تهزّ مصر وتكشف فشل حماية ذوي الإعاقةاعتداء عنيف على طالب في ميلانو يسلط الضوء على تصاعد الجريمة في المدينةقتلها ووضع جثّتها في حقيبة سفر.. جريمة مروّعة تهزّ النمسا وتتكشف تفاصيلها تباعًاوفيما أفادت وسائل إعلام مصرية بأن أسرة والد الأطفال، المقيم خارج البلاد، تقدمت ببلاغ رسمي ضد الأم تتهمها فيه بالاعتداء على أبنائها، أكدت وزارة الداخلية المصرية عدم صحة تقديم بلاغ.
وتعد حالات العنف الجسدي ضد الأطفال شائعة في مصر، إذ تشير الدراسات إلى أن نحو 93% من الأطفال بين 1 و14 عامًا يتعرضون لممارسات تأديبية عنيفة تشمل العقاب البدني والاعتداء النفسي من قبل آبائهم أو مقدمي الرعاية، بما يشمل المدرسين.
وذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في دراسة عام 2015 أن نحو 78% من الأطفال تعرضوا لعقاب بدني، بينهم 43% تعرضوا لعقاب شديد.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند فيديو عنف أسري مواقع إلكترونية أطفال مصر إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل تركيا الصحة الذكاء الاصطناعي محادثات مفاوضات غزة روسيا
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة