صراحة نيوز- أكّد محافظ الكرك، قبلان الشريف، أن نسب تنفيذ المشاريع الحكومية في المحافظة “مرتفعة”؛ نتيجة متابعة دقيقة ومستمرة منذ الزيارة الحكومية الأولى التي جرت في 15 تشرين الأول 2024، والتي خُصصت للوقوف على احتياجات المواطنين والمشاريع التنموية، تلتها زيارات تفقدية دورية وصولًا إلى الزيارة النهائية التي تمت اليوم.

وقال الشريف، الثلاثاء، لبرنامج “صوت المملكة“، إنّ رئيس الوزراء جعفر حسّان زار محافظة الكرك 4 مرات متتالية، إلى جانب زيارات دورية من الوزراء المختصين، لمتابعة تنفيذ المشاريع التي جرى التعهد بها، موضحا أن هناك متابعة دقيقة لنسب الإنجاز من قبل الوزارات المعنية ودار المحافظة ووحدة التنمية، وبإشراف مباشر من وزير الداخلية.

وأشار إلى أن عددا من المشاريع المتعثرة سابقا شهد تقدما ملموسا، من بينها مشروع المدينة الرياضية التي كانت متوقفة، حيث جرى إنجاز المراحل التي وُعد بتنفيذها، إضافة إلى تشغيل مجمع الكرك الذي كان متوقفًا منذ سبع سنوات بنسبة 100%.

وبيّن أن مبنى وزارة المالية المهجور منذ أكثر من 10 سنوات جرى تخصيصه لجامعة مؤتة ليكون مركزا سريريا سنيا يخدم المجتمع المحلي، مشيرا إلى أن المشروع وصل إلى مراحله النهائية تمهيدا للبدء بأعمال الإنشاء وبدء تقديم الخدمة.

وأوضح أن العديد من مشاريع الطرق التي كانت متوقفة جرى إنجازها، إلى جانب التقدم في المشروع السياحي، إضافة إلى التعامل الفوري مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحالة الجوية الاستثنائية الأخيرة، حيث نُفذت جولات ميدانية للوزراء المعنيين واتُّخذت قرارات عاجلة لمعالجة الأضرار.

وأضاف أن طريق الأغوار تعرض لانقطاع بعرض نحو 70 مترًا وعمق 15 مترًا، وتم على الفور طرح عطاء بقيمة مليوني دينار لإعادة تأهيل الطريق والعمل فيه، إضافة إلى معالجة أضرار في مناطق أخرى.

وأكد الشريف أن نسب الإنجاز وصلت إلى 100% في عدد من المشاريع، بفضل المتابعة المستمرة من الوزراء المختصين، وعلى رأسهم وزراء الأشغال العامة، والإدارة المحلية، والسياحة، الذين كانوا حاضرين ميدانيًا بشكل متواصل.

وأشار إلى أن مشروع تطوير وسط مدينة الكرك بات في مراحله النهائية، فيما وصل مشروع طريق وادي الموجب إلى مرحلة العطاءات الأخيرة تمهيدًا لتنفيذه.

وفي الجانب التنموي، أوضح الشريف أن الحكومة تعمل على معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من خلال دعم الاستثمار، مشيرًا إلى توسع استثمارات شركة “جينشينغ” الصينية، حيث ارتفع عدد مصانعها من مصنع واحد خلال الزيارة السابقة إلى 12 مصنعًا حاليًا.

وبيّن أن التوسع الصناعي استدعى توفير طاقة إضافية، حيث جرى تخصيص مبلغ 7 ملايين دينار لإنشاء محطات طاقة تلبي احتياجات المصانع، مقابل التزام الشركة بتوفير نحو 2000 فرصة عمل مستقبلًا، إضافة إلى نحو 1000 فرصة عمل قائمة حاليا.

وأضاف أن الزيارة الحكومية السابقة شهدت الإعلان عن حوافز لمدينة الأمير الحسين بن عبدالله الصناعية، التي كان يعمل فيها آنذاك 29 مصنعا، موضحا أنه بعد الزيارة باشرت 10 مصانع جديدة عملها فعليا، فيما يوجد 5 مصانع قيد الإنشاء و7 مصانع بانتظار استكمال الإجراءات، ليصل عدد المصانع التي استفادت من الحوافز إلى 22 مصنعا.

وأكّد الشريف أن هذه الاستثمارات ستوفر نحو 400 فرصة عمل جديدة، وبقيمة استثمارية تُقدّر بنحو 27 مليون دينار.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن إضافة إلى

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • كم يوما يتبقى على المولد النبوي الشريف 2026؟.. اعرف موعد الإجازة الرسمية
  • الحج: حجز موعد زيارة الروضة يسهِم بتنظيم الزيارة وأدائها بطمأنينة  
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية