السعودية: التنسيق مع إيران أفضل رد على سياسات إسرائيل
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
10 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: بحث سفير المملكة العربية السعودية لدى إيران، عبد الله بن سعود العنزي، مع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الثلاثاء، ( 10 شباط 2026 )، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.
ونقلت وكالة أنباء البرلمان الإيراني”خانه ملت”، عن عزيزي قوله إن العلاقات السياسية والأمنية بين طهران والرياض تسير في مسار إيجابي منذ توقيع اتفاق بكين، مشددًا على أهمية الاستفادة من القدرات الاقتصادية والتجارية لتعزيز التعاون المشترك.
وأضاف أن القواسم الثقافية والدينية والتاريخية، إلى جانب الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين، ساهمت في تطوير العلاقات، مؤكدًا على استمرار المشاورات لتوسيعها في المرحلة المقبلة.
وحذر من أن أخطر تحديات المنطقة تتمثل في سياسات إسرائيل التي تستغل الخلافات بين الدول الإسلامية، مؤكدًا أن التقارب بين الدول الإسلامية كفيل بإحباط هذه السياسات، وأن إيران والسعودية يجب أن تلعبا دورًا محوريًا في تحولات المنطقة، وأن الأمن المستدام لا يتحقق بوجود قوى أجنبية.
من جانبه، أكد السفير السعودي أن الرياض ترى أن حل القضايا الإقليمية لا يتم عبر الحرب، بل من خلال الحوار والدبلوماسية، مشددًا على أن التنسيق بين السعودية وإيران يشكل الرد الأفضل على سياسات إسرائيل.
وقال العنزي أن “السعودية ترى أن حل القضايا الإقليمية لا يمر عبر الحرب، بل عبر الحوار والدبلوماسية”، مبيناً “السعودية وإيران يمتلكان قدرات واسعة للتعاون البنّاء، ويمكنهما بعقلانية وحكمة رسم خارطة طريق جديدة لأمن واستقرار المنطقة”.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.