المسلة:
2026-07-24@10:16:24 GMT

السعودية: التنسيق مع إيران أفضل رد على سياسات إسرائيل

تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT

السعودية: التنسيق مع إيران أفضل رد على سياسات إسرائيل

10 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: بحث سفير المملكة العربية السعودية لدى إيران، عبد الله بن سعود العنزي، مع رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، اليوم الثلاثاء، ( 10 شباط 2026 )، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

ونقلت وكالة أنباء البرلمان الإيراني”خانه ملت”، عن عزيزي قوله إن العلاقات السياسية والأمنية بين طهران والرياض تسير في مسار إيجابي منذ توقيع اتفاق بكين، مشددًا على أهمية الاستفادة من القدرات الاقتصادية والتجارية لتعزيز التعاون المشترك.

وأضاف أن القواسم الثقافية والدينية والتاريخية، إلى جانب الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين، ساهمت في تطوير العلاقات، مؤكدًا على استمرار المشاورات لتوسيعها في المرحلة المقبلة.

وحذر من أن أخطر تحديات المنطقة تتمثل في سياسات إسرائيل التي تستغل الخلافات بين الدول الإسلامية، مؤكدًا أن التقارب بين الدول الإسلامية كفيل بإحباط هذه السياسات، وأن إيران والسعودية يجب أن تلعبا دورًا محوريًا في تحولات المنطقة، وأن الأمن المستدام لا يتحقق بوجود قوى أجنبية.

من جانبه، أكد السفير السعودي أن الرياض ترى أن حل القضايا الإقليمية لا يتم عبر الحرب، بل من خلال الحوار والدبلوماسية، مشددًا على أن التنسيق بين السعودية وإيران يشكل الرد الأفضل على سياسات إسرائيل.

وقال العنزي أن “السعودية ترى أن حل القضايا الإقليمية لا يمر عبر الحرب، بل عبر الحوار والدبلوماسية”، مبيناً “السعودية وإيران يمتلكان قدرات واسعة للتعاون البنّاء، ويمكنهما بعقلانية وحكمة رسم خارطة طريق جديدة لأمن واستقرار المنطقة”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية

 

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.

نيروبي ــ التغيير

ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.

وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.

وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.

وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.

ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين

وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.

وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.

وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.

ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.

وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.

وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.

الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يلتقي نظيره الهولندي على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة الآسيان
  • وول ستريت: ترمب يرى مواصلة ضرب إيران أفضل من المفاوضات
  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • «قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • الباعور: نحرص على تعزيز العلاقات الأخوية مع السعودية
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل