في خطوة جديدة لدعم منظومة الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، كلف الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، وكيل المديرية بافتتاح وتفعيل خدمة العلاج على نفقة الدولة بمركز طب أسرة شهداء بحر البقر 2 التابع للإدارة الصحية بالحسينية، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بتوسيع مظلة الحماية الصحية للفئات الأولى بالرعاية وضمان وصول الخدمة الطبية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.


يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وتعليمات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، بشأن تطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين غير المشمولين بمنظومة التأمين الصحي، وتوفير رعاية طبية متكاملة تضمن سرعة التشخيص والعلاج دون أعباء مالية.


وشهد الدكتور بهاء أبوشعيشع وكيل مديرية الشئون الصحية بالشرقية، افتتاح وبدء التشغيل الفعلي للخدمة بالمركز، بحضور المهندس محمد العوضي رئيس مركز ومدينة الحسينية، والدكتور فادي جلال مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة نفرتاري هاشم مدير إدارة نفقة الدولة، والدكتور محمد عصمت دياب منسق العلاج على نفقة الدولة للرعاية الأساسية بالمديرية، والدكتور محمد الشبلي مدير الإدارة الصحية بالحسينية، وذلك في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لضمان جاهزية المنشآت الصحية لتقديم الخدمة بأعلى مستوى من الكفاءة.


وأكد الدكتور أحمد البيلي أن تفعيل منظومة العلاج على نفقة الدولة داخل وحدات ومراكز الرعاية الأولية يمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، خاصة في المناطق الريفية، موضحًا أن هذه الوحدات تُعد خط الدفاع الأول عن صحة الأسرة المصرية، وأن دعمها ورفع كفاءتها يساهم في تقليل الضغط على المستشفيات المركزية والعامة، ويُسهل على المرضى تلقي العلاج بالقرب من محل إقامتهم.


وأشار إلى أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي، وتزويد الوحدات بالأجهزة والكوادر الطبية المدربة، بما يضمن تقديم خدمة آمنة وسريعة، ويساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 في قطاع الصحة.


وعقب الافتتاح، تفقد وكيل المديرية أقسام المركز المختلفة، واطلع على سير العمل داخل عيادات طب الأسرة، وخدمات المبادرات الرئاسية، ومتابعة مؤشرات الأداء، حيث شملت الجولة متابعة خدمات التطعيمات الروتينية للأطفال حديثي الولادة، وخدمات الأمومة والطفولة، ومتابعة الحمل، وتنظيم الأسرة، إلى جانب خدمات طب الأسنان وركن المشورة، مع التأكيد على حسن استقبال المواطنين وتقديم الخدمة بشكل لائق وإنساني.


من جانبه، أوضح محمود عبدالفتاح مدير الإعلام والعلاقات العامة بالمديرية أن مركز شهداء بحر البقر 2 يُعد أول مركز بالإدارة الصحية بالحسينية يتم تفعيل خدمة العلاج على نفقة الدولة به، لافتًا إلى أن الخدمة تستهدف متابعة مرضى الأمراض المزمنة، وعلى رأسها مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، من خلال إصدار قرارات العلاج وصرف الأدوية اللازمة من داخل المركز مباشرة باستخدام بطاقة الرقم القومي، بما يختصر الوقت والإجراءات ويوفر على المرضى مشقة الانتقال إلى جهات أخرى.


وأضاف أن المركز تم تطويره ضمن المبادرة الرئاسية حياة كريمة، ويقام على مساحة إنشائية تبلغ 930 مترًا مربعًا من إجمالي مساحة 2193 مترًا مربعًا، ويخدم نحو 22388 نسمة، ما يجعله من المراكز الحيوية التي تقدم خدماتها لشريحة كبيرة من المواطنين بالقرى التابعة لمركز الحسينية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة شاملة لمديرية الشئون الصحية بالشرقية للتوسع في تفعيل خدمة العلاج على نفقة الدولة داخل وحدات الرعاية الأساسية، بهدف تعزيز العدالة الصحية وضمان حصول كل مواطن على حقه في العلاج الكريم والآمن.
 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المناطق الأكثر إحتياج ا الحماية الصحية الخدمة الطبية منظومة الرعاية الصحية كاهل المواطنين نفقة الدولة شهداء بحر البقر 2 العلاج على نفقة الدولة

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"