تليغرام يواجه غرامات روسية بسبب عدم حذف معلومات.. والقيود تتوسع
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام روسية رسمية، الثلاثاء، أن تطبيق المراسلة الشهير “تليغرام” يواجه غرامات قد تصل إلى 64 مليون روبل (نحو 827,675.52 دولار) في ثماني جلسات قضائية وشيكة في روسيا، على خلفية اتهامات بعدم الامتثال للقانون الروسي المتعلق بحذف معلومات محددة.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وثائق قضائية أن جلسات الاستماع المرتقبة تتعلق بقضايا تتهم التطبيق بـ”عدم إزالة المعلومات المطلوبة” بموجب التشريعات الروسية.
ويعد تليغرام٬ الذي أسسه رجل الأعمال الروسي المولد بافيل دوروف، منصة محورية للاتصالات العامة والخاصة داخل روسيا، إذ يستخدمه على نطاق واسع صناع المحتوى الإخباري من مختلف الأطياف، بما في ذلك الكرملين، والمعارضة المقيمة خارج البلاد، إضافة إلى المحاكم ووسائل الإعلام والمشاهير.
القيود مستمرة لـ”مكافحة الجريمة”
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الرقابة على الاتصالات الروسية “روسكومنادزور” أنها ستواصل فرض “قيود ثابتة” على تطبيق تليغرام٬ بهدف “إنفاذ التشريعات الروسية وضمان حماية المواطنين”، مشيرة إلى أن هذه القيود تفرض، وفق بيانها، في إطار “مكافحة الجريمة”.
وكانت روسيا قد بدأت بالفعل بتقييد تليغرام في آب/أغسطس الماضي، متهمة المنصة برفض مشاركة معلومات مع جهات إنفاذ القانون في قضايا تتعلق بـالاحتيال والإرهاب.
وبحسب ما ورد، شملت القيود حجب بعض الميزات داخل التطبيق، مثل المكالمات الصوتية والمرئية، على الخدمة التي شارك في تأسيسها الملياردير الروسي بافيل دوروف.
ومع اتساع نطاق القيود، قالت التقارير إن كثيرا من الروس باتوا يعتمدون بشكل متزايد على الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) لتجاوز الرقابة الحكومية والوصول إلى الخدمات المحظورة أو المقيدة.
وخارج روسيا، يواجه “تليغرام” كذلك إجراءات قانونية وتنظيمية في عدة دول منذ مطلع عام 2026.
ففي فرنسا، فتحت السلطات تحقيقا مع مؤسس التطبيق بافيل دوروف على خلفية مزاعم تتعلق بفشله في كبح المحتوى “الإجرامي والمتطرف” على المنصة.
وفي ماليزيا، رفعت السلطات دعوى قضائية ضد تليغرام بتهمة انتهاك قوانين الاتصالات، بسبب استضافة محتوى وصفته بأنه “ضار”.
أما في أستراليا، فقد دخل التطبيق في نزاعات حادة مع مفوض السلامة الإلكترونية، على خلفية مطالبات تتعلق بالامتثال لمتطلبات الإبلاغ عن السلامة على الإنترنت.
وأضافت التقارير أن المنصة تواجه أيضا مخاوف متزايدة بشأن انتهاك حقوق النشر ومسؤولية مراقبة المحتوى، في سياق يشبه التحديات التي تواجهها تطبيقات مراسلة أخرى في أنحاء الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إسبانيا.
دوروف ينفي
وفي ردود سابقة، نفى بافيل دوروف باستمرار ارتكاب أي مخالفة، ودافع عن نظام إدارة المحتوى في تليغرام باعتباره “متوافقا مع القوانين المعمول بها”.
ووصف دوروف الدعاوى القضائية المرفوعة ضده بأنها محاولات “خاطئة” لتحميل مالك المنصة مسؤولية أفعال أطراف ثالثة، مؤكدا أن تليغرام يمنح “أولوية قصوى” لخصوصية المستخدمين وحرية التعبير.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تليغرام روسيا دوروف روسيا تليغرام دوروف المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تغطيات سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بافیل دوروف
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.