كوبين إلى ثلاثة من القهوة يوميًا يقللان خطر الإصابة بالخرف وتحسين الذاكرة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميًا قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمرض الخرف (Dementia)، وذلك بفضل تأثير الكافيين في تقليل الالتهابات داخل الدماغ والحد من تراكم بروتينات ضارة مرتبطة بتدهور الذاكرة.
شرب القهوة والشاي يوميا يحمي من الزهايمروأوضح الباحثون أن الكافيين قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل تراكم بروتين بيتا أميلويد (Amyloid-beta) السام، والذي يُعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بتدهور القدرات المعرفية وظهور الخرف مع التقدم في العمر، وفقا لما نشر في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات صحية لأكثر من 130 ألفًا من العاملين في المجال الصحي، وتمت متابعة عادات استهلاك الكافيين لديهم من مصادر مختلفة مثل: القهوة، الشاي، المشروبات الغازية، والشوكولاتة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من القهوة المحتوية على الكافيين كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 18% مقارنة بمن شربوا أقل كمية.
ولم تقتصر الفوائد على القهوة فقط، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شربوا أكبر كمية من الشاي انخفض لديهم خطر الإصابة بالخرف بنسبة 16%.
كما تبين أن الأشخاص الذين يستهلكون القهوة والشاي بانتظام يعانون من معدل أبطأ للتدهور المعرفي مقارنة بغيرهم.
وأكد الباحثون أن القهوة والشاي منزوعة الكافيين لم تُظهر أي فوائد تُذكر، مما يشير إلى أن الكافيين هو العنصر الأساسي المسؤول عن التأثير الوقائي.
كما ارتبط استهلاك القهوة المحتوية على الكافيين بأداء معرفي أفضل، بما في ذلك الذاكرة وسرعة التفكير، وهي نتائج مشابهة لما لوحظ لدى محبي الشاي.
وأشار الباحثون إلى أن أقوى النتائج ظهرت لدى الأشخاص الذين تناولوا كميات معتدلة من القهوة أو الشاي، مع عدم وجود فوائد إضافية واضحة لدى من تناولوا كميات أكبر من ذلك.
وقال الدكتور دانيال وانغ، الباحث الرئيسي المشارك من قسم الطب في Mass General Brigham: “رغم أن النتائج مشجعة، إلا أن حجم التأثير محدود، وهناك العديد من الطرق الأخرى المهمة للحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.”
وتمت متابعة المشاركين لمدة 43 عامًا في المتوسط، وخلال هذه الفترة، أصيب 11,033 شخصًا بالخرف، ومن جانبه، أوضح يو تشانغ، الباحث الرئيسي وطالب الدكتوراه بجامعة هارفارد، أن: “الكافيين قد يكون مفيدًا بنفس القدر للأشخاص ذوي الخطورة الجينية العالية والمنخفضة للإصابة بالخرف.
ومن ناحية أخرى، أكدت البروفيسورة تارا سبايرز-جونز من معهد أبحاث الخرف بالمملكة المتحدة، والتي لم تشارك في الدراسة، أن هذا النوع من الدراسات الرصدية لا يمكنه إثبات علاقة سببية مباشرة بين شرب الكافيين وانخفاض خطر الخرف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القهوة والخرف الوقاية من الخرف شرب القهوة يومي ا الأشخاص الذین من القهوة
إقرأ أيضاً:
دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
كشفت دراسة جديدة أن ممارسة الرياضة لمدة 80 إلى 90 دقيقة يوميًا قد تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية بشكل أكبر من التوصيات الحالية.
التمارين اليومية الطويلة تعزز صحة القلبوكشفت دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن ممارسة الرياضة لمدة تتراوح بين 80 و90 دقيقة يوميًا قد تكون ضرورية لتحقيق فوائد أكبر لصحة القلب، مقارنة بالتوصيات الحالية التي تنصح بـ150 دقيقة فقط أسبوعيًا.
ووفقًا لما نقلته صحيفة dailymail، فإن الباحثين أكدوا أن مستويات النشاط البدني الأعلى ارتبطت بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 17 ألف شخص من المشاركين في قاعدة بيانات UK Biobank، بمتوسط عمر بلغ 57 عامًا، حيث تم تتبع نشاطهم البدني باستخدام أجهزة تُرتدى على المعصم لقياس مستويات الحركة وكفاءة القلب والرئتين.
وقام الباحثون بقياس معدل “VO2 max”، وهو مؤشر يُستخدم لتقييم مدى كفاءة الجسم في استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين التزموا بالتوصيات التقليدية بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب بنسبة تتراوح بين 8 و9%.
ولكن المفاجأة كانت أن المشاركين الذين مارسوا الرياضة لمدة تتراوح بين 560 و610 دقائق أسبوعيًا، أي ما يعادل نحو ساعة ونصف يوميًا، انخفض لديهم خطر الإصابة بالمشكلات القلبية بنسبة وصلت إلى 30%.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الأقل لياقة بدنية يحتاجون إلى وقت أطول من التمارين للحصول على نفس الفوائد الصحية مقارنة بالأشخاص الأكثر نشاطًا.
فعلى سبيل المثال، احتاج أصحاب اللياقة المنخفضة إلى حوالي 370 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة إلى عالية الشدة لتقليل خطر أمراض القلب بنسبة 20%، بينما احتاج الأشخاص الأكثر لياقة إلى 340 دقيقة فقط لتحقيق النتيجة نفسها.
ورغم أن الدراسة تُعد “رصدية”، ما يعني أنها لا تُثبت بشكل قاطع أن التمارين هي السبب المباشر في تقليل أمراض القلب، فإن الباحثين يرون أن النتائج قد تدفع إلى إعادة النظر في فكرة “خطة واحدة تناسب الجميع” فيما يتعلق بالنشاط البدني.
وفي المقابل، لا تزال هيئة الخدمات الصحية البريطانية NHS توصي بممارسة 150 دقيقة أسبوعيًا من التمارين متوسطة الشدة، مع التأكيد على أن أي نشاط بدني أفضل من عدم ممارسة الرياضة.
المشي السريع
ركوب الدراجات
الرقص
التنس الزوجي
جز العشب
التنزه الجبلي
أمثلة على التمارين عالية الشدة
الجري
السباحة
صعود السلالم
كرة القدم والرياضات القتالية
تمارين الأيروبيك
نط الحبل