المتهم لاحقني أكثر من مرة..ضحية واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات تكشف تفاصيل الواقعة
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
كشفت مريم شوقي، ضحية واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات، أن ما تعرضت له لم يكن حادثا مفاجئا، بل بدأ قبل انتشار الفيديو بعدة أيام، مشيرة إلى أنه لم تسعَى للشهرة وإنما لحماية نفسها والحصول على حقها بشكل قانوني.
وقالت مريم شوقي، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “كلمة أخيرة”، عبر فضائية “أون”، أن المتهم لاحقها أكثر من مرة واعتدى عليها، قبل أن تفاجأ بوجوده معها داخل الأتوبيس، ما دفعها للاستغاثة بالركاب.
وتابعت ضحية واقعة التحرش داخل أحد الأتوبيسات، أن المتهم ما زال محبوسًا ولم يحصل على البراءة، نافية الشائعات المتداولة، ومؤكدة تلقيها دعمًا كاملًا من وزارة الداخلية منذ اللحظة الأولى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مريم شوقي واقعة التحرش الأتوبيســات المتهم الركاب واقعة التحرش
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف حقيقة مشادة داخل مترو الأنفاق بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء صاحبة أحد الحسابات تعرضها للسب من قبل مسن بسبب خلاف حول أولوية الجلوس داخل إحدى عربات مترو الأنفاق بالقاهرة.
تفاصيل الواقعة
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص الواقعة، تبين عدم ورود أي بلاغات رسمية بشأنها، إلا أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءات التحري والفحص لكشف حقيقة ما جرى داخل عربة المترو.
وأسفرت التحريات عن تحديد القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم تحديد هوية الشخص المسن الظاهر بمقطع الفيديو، وتبين أنه مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة.
وبسؤال الطرفين، أفادا بأنه بتاريخ الأول من الشهر الجاري نشبت بينهما مشادة كلامية داخل إحدى عربات مترو الأنفاق بالقاهرة، بسبب خلاف حول أولوية الجلوس على أحد المقاعد.
اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الطرفين
وأضافت التحريات أن المشادة تطورت إلى تبادل السباب بين الطرفين، حيث استخدم كل منهما ألفاظًا خادشة للحياء خلال الواقعة، دون أن تسفر عن إصابات أو وقائع أخرى.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين وفقًا للقانون، وإخطار الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم بشأن الواقعة.
وتواصل وزارة الداخلية جهودها في فحص ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعة كشف ملابسات الوقائع المتداولة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفات والتجاوزات، بما يرسخ سيادة القانون ويحافظ على الأمن العام.