هل يقبل الله صيام تارك الصلاة؟.. دار الإفتاء تجيب
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أجابت دار الإفتاء، يشغل بال عدد كبير من الناس هل يقبل الله صيام تارك الصلاة؟ وذلك مع اقتراب شهر الصيام، وفي إطار بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه العبادة.
وأكدت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عر موقعها الرسمي، أنَّه يجب على كلِّ مسلم أنْ يؤدي جميع الفرائض التي فرضها الله عليه؛ حتى يصلَ إلى تمام الرضا من الله، والرحمة منه، وحتى يكون قربه من الله وزيادة ثوابه وقبوله أوفر ممَّن يؤدي بعضها ويترك البعض الآخر.
وأوضحت دار الإفتاء، أن مَنْ صام ولم يُصَلِّ سقط عنه فرض الصوم ولا يعاقبه الله عليه؛ ولكنه عليه وزر ترك الصلاة، يلقى جزاءه عند الله.
لقيت ذهب من سنين ولم أعثر على صاحبه؟.. أمين الإفتاء يوضح التصرف الصحيح
هل يجوز حرمان الابن العاق من المال؟.. أمين الإفتاء يجيب
هل يجوز الانعزال الاجتماعي بدعوى السلام النفسي؟.. أمين الإفتاء يجيب
للصائمين فقط.. الإفتاء توضح الحكمة من اختصاص باب الصيام باسم الريان
ونوهت بأنه لا ارتباط بين إسقاط الفرائض التي يؤديها والفرائض التي يتهاون في أدائها، فلكلٍّ ثوابه ولكلٍّ عقابه، مشددة على أنه لا شك في أنَّ ثواب الصائم المُؤَدِّي لجميع الفرائض، والمُلْتَزِم لحدود الله أفضلُ من ثواب غيره وهو أمر بدهي.
وأشارت الإفتاء إلى حكمين حول إجابتها عن سؤال هل يقبل الله صيام تارك الصلاة وهما:
الأول: يُسْقِطُ الفروض، ويرجى له الثواب الأوفى؛ لحسن صلته بالله.والثاني: لا ينال من صيامه إلا إسقاط الفرض، وليس له ثواب آخر إلا مَن رحم الله وشمله بعطفه وجوده وإحسانه؛ فيكون تَفَضُّلًا منه، ومِنَّة لا أجرًا ولا جزاء.فضل الصيام في الآخرةكشفت دار الإفتاء المصرية، عن منزلة الصائمين في الآخرة، مؤكدة أن الصيام له فضائل عظيمة، وآثار جليلة، أوضحتها نصوص الشرع الحنيف.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن الله عزَّ وجلَّ وكرَّم به الصائمين من تخصيص بابٍ من أبواب الجنة لهم، لا يُزاحمهم فيه غيرُهم، يسمَّى: "باب الريان".
واستشهدت الإفتاء بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَة»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: "بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ مِنْ ضَرُورَةٍ، فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا"، قَالَ: «نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ» متفقٌ عليه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دار الإفتاء الإفتاء تارك الصلاة صيام تارك الصلاة حكم صيام تارك الصلاة دار الإفتاء
إقرأ أيضاً: