البوابة:
2026-06-02@23:57:55 GMT

واشنطن تصعّد: لا نووي ولا صواريخ لإيران

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

واشنطن تصعّد: لا نووي ولا صواريخ لإيران

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي، من أن إيران «لن تمتلك أسلحة نووية أو صواريخ»، ملوّحًا بتنفيذ عمل «قاسٍ جدًا» في حال فشل التوصل إلى اتفاق معها، وذلك في إطار تصعيد الضغوط الأميركية على طهران، بالتوازي مع محادثات غير مباشرة استضافتها مسقط مؤخرًا بشأن الملف النووي.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تعزز فيه الولايات المتحدة حضورها العسكري في المنطقة، مع تأكيد إدارته أن المسار الدبلوماسي لا يزال مطروحًا، لكنه يبقى مشروطًا بالتوصل إلى اتفاق يحقق الأهداف الأميركية.

وكشف موقع أكسيوس أن ترامب يدرس توسيع الانتشار العسكري الأميركي عبر إرسال حاملة طائرات إضافية ترافقها مجموعة ضاربة تضم مدمرات، في خطوة تهدف إلى الإبقاء على الخيار العسكري كأداة ضغط موازية للمفاوضات. ونقل الموقع عن مسؤول أميركي رفيع أن نقاشات فعلية تجري داخل الإدارة لتعزيز القوات الأميركية تحسبًا لأي تطورات محتملة.

وفي السياق ذاته، ادعى ترامب أن إيران تتعامل هذه المرة بقدر أكبر من الليونة في المفاوضات، معتبرًا أن طهران أخطأت سابقًا عندما لم تأخذ تهديداته على محمل الجد. وقال إن الإيرانيين «لم يصدقوا في المرة الماضية أنني سأهاجم وخاطروا كثيرًا»، في إشارة إلى التصعيد العسكري الذي سبق حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران.

وأشار ترامب إلى أن جولة المفاوضات الأخيرة تختلف جذريًا عن سابقاتها، سواء من حيث طبيعة النقاشات أو مستوى الجدية، مؤكدًا أن الظروف السياسية والعسكرية المحيطة بها تغيرت بشكل كبير.

ويأتي إدراج القدرات الصاروخية في تصريحات ترامب عقب مواقف متكررة صادرة عن الاحتلال الإسرائيلي، الذي يطالب بأن يشمل أي اتفاق مع طهران البرنامج الصاروخي إلى جانب الملف النووي. وتضغط حكومة الاحتلال منذ سنوات لتوسيع نطاق التفاوض مع إيران، حيث يصف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الصواريخ الإيرانية بأنها «تهديد وجودي»، داعيًا إلى فرض قيود صارمة عليها ضمن أي اتفاق محتمل.


© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)

خليل اسامة

انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.

الأحدثترند واشنطن تصعّد: لا نووي ولا صواريخ لإيران تفاصيل خطة أمريكية مثيرة: هل تحتفظ حماس بسلاحها الخفيف؟ تل أبيب تبلغ واشنطن بضرورة عملية عسكرية جديدة في غزة ترامب يهدد.. الاتفاق مع إيران أو إجراءات صارمة للغاية انقسام سياسي وقانوني حول مشروع الدستور الفلسطيني Loading content ... الاشتراك اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن إشترك الآن Arabic Footer Menu عن البوابة أعلن معنا اشترك معنا فريقنا حل مشكلة فنية الشكاوى والتصحيحات تواصل معنا شروط الاستخدام تلقيمات (RSS) Social media links FB Linkedin Twitter YouTube

اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن

اشترك الآن

© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com) Arabic social media links FB Linkedin Twitter

المصدر

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق إطاري مع إيران قد يتم خلال الأسبوع المقبل، في خطوة قد تمهد لمرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين تشمل تمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي نيوز” إن الاتفاق لا يزال قيد النقاش ولم يُحسم بشكل نهائي، موضحًا أن هناك بعض النقاط العالقة التي تتطلب مزيدًا من التفاوض، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما يتم العمل عليه قد يكون “أفضل من نصر عسكري”.

وأضاف الرئيس الأميركي أن مسار المفاوضات مع طهران مستمر “بوتيرة متسارعة”، في وقت كانت فيه وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت سابقًا عن تعليق مؤقت للمحادثات على خلفية التصعيد في لبنان، قبل أن تعود المؤشرات لتشير إلى استئناف الاتصالات غير المباشرة.

وفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على أن “انتهاك وقف إطلاق النار في أي جبهة يُعد انتهاكًا شاملًا لاتفاق التهدئة”، محذرة من تداعيات أي تصعيد جديد في المنطقة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بملف الملاحة في مضيق هرمز والعمليات العسكرية في البحر.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المحادثات الحالية تتجه نحو صيغة اتفاق محدود أو مؤقت، يهدف إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية على إيران واحتواء التوترات الإقليمية، دون التطرق إلى الملفات الأكثر حساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني بشكل شامل.

كما أشارت مصادر مطلعة إلى أن هذا المسار يعكس رغبة طهران في كسب الوقت وتخفيف الضغوط الداخلية، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد، مقابل سعي واشنطن إلى تحقيق تهدئة ميدانية تضمن استقرار خطوط الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.

وفي تطور موازٍ، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عملية عسكرية في بحر عُمان استهدفت سفينة شحن قالت إنها مرتبطة بـ”العدو الأميركي الإسرائيلي”، في خطوة اعتُبرت رسالة ميدانية مرتبطة بسياق التصعيد البحري المتبادل في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري أن أي اعتداء على مصالح إيران في هذه المياه سيُقابل برد حاسم، في وقت تتواصل فيه الاتهامات المتبادلة بين الأطراف المختلفة بشأن استهداف السفن وفرض قيود غير معلنة على حركة الملاحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل وساطة إقليمية تقودها باكستان بين واشنطن وطهران، بهدف الوصول إلى تفاهم أولي يخفف من حدة التوتر، بعد حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، أعقبها وقف إطلاق نار في 8 أبريل، دون التوصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.

ويرى مراقبون أن أي اتفاق إطاري محتمل قد يشكل نقطة تحول في مسار الأزمة، لكنه يظل مرهونًا بمدى قدرة الطرفين على تجاوز الملفات الخلافية العميقة، خاصة تلك المرتبطة بالأمن الإقليمي وحرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية.

آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 15:10

مقالات مشابهة

  • باحث: أمريكا تحاول فرض اتفاق بشروط تراها إيران أقرب إلى «الاستسلام النووي»
  • ترامب: الوقت حان لإبرام اتفاق مع إيران
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
  • نتنياهو: لن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف  
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • المستشار العسكري للمرشد: مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران ونرفض استمرار الحصار
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا
  • ترامب: كنت عازمًا على ضرب إيران ثم تراجعت.. ويجب ألا يحصلوا على النووي