علي لاريجاني: على الولايات المتحدة منع نتنياهو من تخريب المفاوضات
تاريخ النشر: 10th, February 2026 GMT
قال علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، إن على الولايات المتحدة ألا تسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتخريب مسار المفاوضات.
وشدد على ضرورة توفير الظروف المناسبة لإنجاح أي جهود دبلوماسية جارية
وبحث هيثم بن طارق، سلطان عُمان، خلال استقباله أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، سبل التوصل إلى اتفاق متوازن وعادل بين الولايات المتحدة وإيران.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد سلطان عُمان أهمية العودة إلى طاولة المفاوضات بين واشنطن وطهران، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض حدة التوتر في المنطقة.
وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، أن إيران ترى أن المفاوضين الأمريكيين أبدوا تفهماً لموقفها بشأن برنامج تخصيب اليورانيوم.
وأضافت المصادر أن طهران استبعدت أي توقف عن التخصيب، لكنها أبدت استعدادها لمناقشة مستوى ونقاء التخصيب أو تشكيل اتحاد إقليمي.
وأكدت المصادر أن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة أظهرت مرونة تجاه مطالبها في هذا الإطار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التقديرات في تل أبيب لم تتغير بعد المحادثات الأخيرة في مسقط بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين.
وأكدت المصادر أن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يزال السيناريو المرجح، وسط مراقبة دقيقة للتطورات في المنطقة ومساعي الدبلوماسية الدولية لتخفيف التوترات.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية العراقية ترحيبها بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، واعتبرتها خطوة إيجابية نحو خفض التصعيد في المنطقة.
وأكدت الوزارة دعم العراق لكل الجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز فرص الحوار والاستقرار الإقليمي.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، عن ترحيب دولة قطر بالمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط.
وأعربت الدوحة عن أملها في أن تفضي إلى التوصل لاتفاق شامل يحقق مصالح الطرفين ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وثمّنت قطر الدور الذي تضطلع به سلطنة عُمان في استضافة وتيسير المفاوضات، وجهودها، بالتعاون مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة، لنزع فتيل الأزمة.
كما جددت الخارجية القطرية التأكيد على دعم الدوحة الكامل لكافة المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، وحل النزاعات عبر القنوات الدبلوماسية، وتعزيز أسس السلام والاستقرار الإقليمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علي لاريجاني الولايات المتحدة المجلس الأعلى للأمن القومي إيران الولایات المتحدة فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.