ضمن “عملية الفارس الشهم 3”.. دخول أول دفعة من مساعدات “سفينة صقر الإنسانية” إلى غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دخلت إلى قطاع غزة أول دفعة من مساعدات “سفينة صقر الإنسانية”، وذلك بعد أربعة أيام من وصول السفينة إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، ضمن الجهود الإنسانية المتواصلة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إطار عملية “الفارس الشهم 3”.
وجاء دخول الدفعة الأولى ثمرةً لجهود مكثفة بذلها فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في العريش، الذي عمل على مدار الساعة عبر المركز اللوجستي للمساعدات الإنسانية الإماراتية لاستكمال عمليات التفريغ والاستلام والفرز وإعادة الترتيب وتجهيز الشحنات وفق الاحتياجات، بما يضمن انسيابية التحريك وسرعة إيصال المساعدات إلى مستحقيها داخل القطاع.
وأكد فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي أن العمل يتم وفق منظومة دقيقة ومنظمة، وبوتيرة متواصلة ليلاً ونهاراً، لتسريع وتيرة إدخال المساعدات وتقديم الدعم العاجل للأشقاء الفلسطينيين، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وهذه المساعدات هدية من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي للأعمال الخيرية والإنسانية بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه الجهود ضمن التزام عملية “الفارس الشهم 3” بمواصلة دعم الأشقاء الفلسطينيين، وتكثيف الاستجابة الإنسانية عبر تسيير المساعدات بشكل مستمر، بما يعكس نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء وإغاثة الأشقاء.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.
وتابعت: "رسالتنا أن لبنان لا يستطيع مواجهة هذه الأزمة بمفرده، فالعالم مطالب بالالتفات إلى معاناة الشعب اللبناني والعمل على وقف التصعيد، الذي يُعد السبب الجذري لكل هذا النزوح والمعاناة".
وصول العائلات اللبنانيةوواصلت: "الأمن الغذائي حق أساسي لكل إنسان، ومن واجبنا جميعًا ضمان عدم وصول العائلات اللبنانية إلى مرحلة المجاعة. نحن مستمرون في عملنا على الأرض رغم كل المخاطر، لكننا بحاجة إلى السلام والتمويل الكافي حتى نتمكن من أداء مهمتنا الإنسانية على أكمل وجه".