10 فبراير، 2026
بغداد/المسلة:
أياد خضير العكيلي
والسؤال : ماذا فعل هذا البروفيسور العراقي الاصل والانكليزي الجنسية ( المستشار الوحيد ) ؟ وماهي الاجراءات الاصلاحية التي أنتهجها لكي ينتشل الصين ويحولها من بلد متخلف ومتأخر اقتصادياً الى قوة إقتصادية عظيمة ومزدهرة ..؟
والذي لم يكن أن يحدث لولا ( توفر الارادة الحقيقية للحكومة الصينية ) لاجراء هذا التغيير وهذا الاصلاح .
والذي لولاه وبدون لما أستطاع كوركيس أن يفعل شيئاً لهم .
وقد أعتمد كوركيس ثلاث اجراءات ستراتيجية مهمة أصلاحية لاحداث ذلك التغيير وهي :
١. طريق الاصلاح : أنطلق في عملية الاصلاحات أبتداءاً من المناطق الريفية ( الزراعة والري ) ، وبعدها أنتقل الى تنمية وتفعيل القطاع الصناعي ، ثم ساعد الصين على الانضمام لمنظمة التجارة العالمية ( القضاء على البطالة وتفعيل التجارة الدولية ) .
٢. مكافحة الفساد : اقترح وعمل على ربط دخل الموظفين بزيادة الانتاج والمبيعات ، مما حفز الجميع على العمل وتحسين الانتاج ( القضاء على البطالة المقنعة ) .
٣. الستراتيجيات التنموية : عمل كمستشار تنموي ووضع ستراتيجيات شاملة للنهوض بالاقتصاد الصيني وتدريب الوزراء الصينيين ( التدريب والتأهيل ) .
الخلاصة :
* توفر الارادة الحقيقية لصناع القرار السياسي والتنفيذي .
* توفر الارادة الجماهيرية المخلصة .
* مستشار حقيقي متخصص( واحد ) .
أحدثت تلك المعجزة ..
وسؤالنا الى صناع القرار السياسي والتنفيذي في العراق : هل يمكن أن يتعظوا ويستفادوا من تلك التجربة الرائدة ،
ويستعينوا بمستشار ( واحد ) حقيقي للنهوض بالاقتصاد العراقي وبالبلد بشكل عام ؟
وهل ستتوفر لديهم الارادة الحقيقية لذلك التغيير ،
أم سيبقى الحال على ماهو عليه اليوم ؟ .
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط، إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج، لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً. وهوت الأسعار 19% في مايو (أيار) الماضي، رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
China seen tapping deeper into oil stockpiles as imports hit decade-low https://t.co/ASWnCZlfz0
— Reuters Energy and Commodities (@ReutersCommods) June 2, 2026ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو (أيار) الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد، عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان) الماضي.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن، واردات مايو (أيار) الماضي بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل (نيسان) الماضي 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".