«مكتبة محمد بن راشد» تستحضر الإرث الثقافي الإماراتي الإسباني
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستقبل معالي محمد أحمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، كريستينا رامونا روينيس مارنياس، نائبة السفير الإسباني لدى الدولة، والمشرفة على العلاقات الثقافية والعلمية في السفارة، في إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين الإمارات ومملكة إسبانيا.
وتناول اللقاء الفنون والثقافة الإسبانية بما تحمله من إرث تاريخي عريق وتنوّع فني تشكّل عبر القرون، كما ركّز على الأدب والمسرح والفنون البصرية بوصفها ركائز أساسية في الهوية الإسبانية، وعناصر فاعلة في حضورها الثقافي على الساحة العالمية. وتطرّق الحوار إلى دور المؤسسات الثقافية في إسبانيا، في حفظ هذا الإرث ونقله إلى الأجيال الجديدة.
واستعرض معالي محمد أحمد المر التطور المتنامي في العلاقات الإماراتية الإسبانية، ولاسيما في المجال الثقافي، باعتباره مساحة مشتركة للحوار بين الشعوب، مشيراً إلى مبادرة «الأندلس: تاريخ وحضارة» التي نُظمت سابقاً في العاصمة أبوظبي لتسليط الضوء على الحضارة الأندلسية وقيمها.
وأشادت كريستينا مارنياس بالتصميم المعماري للمكتبة وما تحتويه من أقسام متخصّصة ومجموعات ثقافية وعلمية، مؤكدة أن هذا الصرح الثقافي يعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز المعرفة وإتاحة مصادر التعلم، ويسهم في بناء مجتمع واعٍ ومثقف قادر على مواكبة التطورات الفكرية والعلمية.
كما أكدت حرص مملكة إسبانيا على توسيع حضورها الثقافي في دولة الإمارات عبر مشاريع مشتركة، من بينها إنشاء مراكز لتعلم اللغة الإسبانية، التي تُعد ثالث أكثر اللغات انتشاراً في العالم، بما يسهم في تعميق التفاهم الثقافي، وفتح آفاق تبادل الخبرات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مكتبة محمد بن راشد الإمارات إسبانيا السفير الإسباني محمد أحمد المر دبي الإمارات وإسبانيا
إقرأ أيضاً:
مكتبة الإسكندرية تستضيف معرض «ديارنا» لدعم الحرف التراثية
تستعد مكتبة الإسكندرية لتنظيم معرض "ديارنا" للحرف اليدوية و التراثية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، و ذلك خلال الفترة من 15 إلى 19 يونيو 2026، في إطار جهود دعم الحرف التقليدية والحفاظ على التراث المصري، وتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة والحرفيين والمبدعين من مختلف محافظات الجمهورية.
ويُقام المعرض من خلال برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي التابع لقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، في خطوة تعكس اهتمام المؤسسة الثقافية بدعم المبادرات التنموية والثقافية التي تسهم في تعزيز الهوية المصرية والحفاظ على الصناعات والحرف التراثية التي تمثل جزءًا أصيلًا من الموروث الحضاري.
ويهدف معرض "ديارنا" إلى توفير منصة تسويقية متكاملة للحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة، تتيح لهم عرض منتجاتهم أمام جمهور واسع من الزوار والمهتمين بالمنتجات اليدوية والتراثية، بما يسهم في فتح فرص جديدة للتسويق والترويج وزيادة انتشار المنتجات المحلية داخل مصر وخارجها.
كما يأتي تنظيم المعرض ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للسيدات، ودعم المشروعات متناهية الصغر والصغيرة، من خلال إتاحة منافذ عرض مباشرة تساعد على تنمية الأعمال الحرفية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية للعاملين بهذا القطاع.
و يُعد معرض "ديارنا" من أبرز الفعاليات المتخصصة في دعم الحرف اليدوية والتراثية في مصر، حيث يساهم في إبراز إبداعات الحرفيين وتسليط الضوء على المنتجات المستوحاة من التراث المصري، بما يدعم جهود الحفاظ على الحرف التقليدية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
ومن المقرر أن يستقبل المعرض الزائرين يوميًا خلال فترة انعقاده من الساعة العاشرة صباحًا وحتى السادسة مساءً، داخل مكتبة الإسكندرية، وسط توقعات بإقبال واسع من المهتمين بالحرف اليدوية والمنتجات التراثية.