اضطرابات النوم.. كيف يدمر الأرق صحة الجسم والعقل تدريجيًا؟
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
النوم الجيد ليس رفاهية، بل ضرورة حيوية للحفاظ على التوازن الجسدي والنفسي، وأي خلل فيه ينعكس مباشرة على الصحة.
تؤثر اضطرابات النوم، خاصة الأرق المزمن، على التركيز والذاكرة والمزاج، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، كما يؤدي قلة النوم إلى ضعف جهاز المناعة وزيادة القابلية للإصابة بالأمراض.
تتعدد أسباب اضطرابات النوم بين التوتر النفسي، والاستخدام المفرط للهواتف قبل النوم، والعادات الغذائية الخاطئة، وتناول المنبهات في ساعات متأخرة.
يعتمد العلاج على تحديد السبب، وتنظيم مواعيد النوم، والابتعاد عن الشاشات قبل النوم، وممارسة تمارين الاسترخاء، وفي بعض الحالات، قد يتطلب الأمر تدخلًا طبيًا أو علاجًا سلوكيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اضطرابات النوم اسباب اضطرابات النوم
إقرأ أيضاً:
عادات شائعة تضاعف مخاطر الجلطات الدماغية
وحذر الطبيب من أن قلة النوم والسهر والاستخدام المستمر للأجهزة الإلكترونية قبل النوم، تعد من أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض الأوعية الدموية الدماغية.
وأوضح أن اضطرابات النوم المتكررة تشكل خطرا خاصا، مشيرا إلى أن الأطباء يركزون خلال السنوات الأخيرة على العلاقة بين الحرمان المزمن من النوم وأمراض الدماغ الوعائية.
وقال:"يؤدي الحرمان المستمر من النوم إلى ارتفاع مستوى هرمونات التوتر، وتقلبات ضغط الدم، وحدوث التهابات واضطرابات أيضية، وهي عوامل ترتبط بالنوبات الإقفارية العابرة والسكتات الدماغية".
وأضاف أن أنماط الحياة الحديثة تسهم في تراكم عوامل الخطر، مثل السهر الطويل لمشاهدة المسلسلات أو استخدام الهواتف الذكية قبل النوم.
كما أن الحرمان من النوم غالبا ما يترافق مع عادات غير صحية أخرى، من بينها الإفراط في تناول الكافيين، وقلة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي غير متوازن، ما يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
وأكد الخبير أن العلامات التحذيرية قد تشمل اضطرابات مؤقتة في النطق، والدوار، وخدر الأطراف، أو مشكلات مؤقتة في الرؤية.
وحتى إذا اختفت هذه الأعراض بسرعة، فقد تكون مؤشرا على نوبة نقص تروية عابرة، تعرف شائعا باسم "الجلطة الدماغية الصغرى".
ونصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها الالتزام بجدول نوم منتظم، وتقليل استخدام الشاشات في ساعات المساء، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والسيطرة على التوتر، إضافة إلى مراقبة ضغط الدم ومستويات الكوليسترول.
وأشار إلى أن الوقاية من السكتة الدماغية لا تبدأ بالفحوص الطبية المتقطعة فحسب، بل تعتمد أساسا على العادات اليومية التي تؤثر بصورة مباشرة في صحة الأوعية الدموية والدماغ