صاروخ الموت يسقط من السماء.. أنبوبة بوتاجاز تطحن جسد الطفلة سارة بالشارع
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
زلزلت صرخات الرعب أرجاء المنطقة عقب سقوط أنبوبة بوتاجاز من شرفة مرتفعة كادت أن تنهي حياة الطفلة سارة في مشهد سينمائي مرعب حبس أنفاس المارة.
حيث تحول طريق الصغيرة إلى جلسة التخاطب لمجزرة بشرية لولا تدخل العناية الإلهية التي أنقذت الضحية من موت محقق تحت وطأة الحديد المتساقط من بلكونة إحدى العاملات، لتكشف الواقعة عن إهمال جسيم كاد أن يغتال براءة طفلة في مقتبل العمر.
روت إيمان والدة الطفلة سارة تفاصيل اللحظات المرعبة التي عاشتها أثناء توجهها مع ابنتها لعلاج طبيعي، حيث شاهدت الأنبوبة تنحدر من الأعلى لتستقر مباشرة فوق جسد صغيرتها وسط حالة من الذهول والصدمة التي شلت حركتها أمام الدماء والمشهد القاسي.
هرعت عائلة العاملة المتسببة في الحادث لنقل الضحية سارة إلى أقرب مركز طبي عاجل لإنقاذها من النزيف، وباشر الفريق الطبي إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة لتقييم الإصابات الخطيرة التي لحقت بالطفلة جراء الصدمة القوية التي هزت الشارع بالكامل فور وقوع الارتطام.
تقارير طبية تكشف معجزة نجاة سارة من الموتخضعت الطفلة سارة لإجراء مجموعة من الأشعة المقطعية الدقيقة والفحوصات بمعرفة الدكتور المتخصص في المخ والأعصاب والعظام، حيث أكدت التقارير الطبية سلامة العمود الفقري والأطراف بشكل معجزي رغم قوة الضربة التي تلقتها الصغيرة من الأنبوبة الحديدية المتساقطة من الارتفاع الشاهق.
طمأن الأطباء الأم إيمان على استقرار الحالة الصحية وعدم وجود كسور مضاعفة أو نزيف داخلي بالمخ، واكتفت الإصابات بوجود كدمات متفرقة بالجسم نتيجة سقوط أنبوبة بوتاجاز فوقها، بينما تولت الجهات المعنية التحقيق في ملابسات الواقعة للوقوف على أسباب إهمال العاملة التي تسببت في هذه الكارثة الإنسانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنبوبة بوتاجاز الطفلة سارة حادث إهمال سقوط أنبوبة اخبار الحوادث أنبوبة بوتاجاز الطفلة سارة
إقرأ أيضاً:
صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران
قالت شبكة "إن بي سي" نيوز الأمريكية، السبت، إن الطائرة المقاتلة من طراز أف 15، التي أسقطت جنوب غرب إيران، خلال الحرب، أصيبت على ما يبدو بصاروخ صيني الصنع محمول على الكتف.
وأوضحت الشبكة، أن الصين ربما زودت إيران، برادار يوفر إنذارا مبكرا، بعيد المدى، يرصد الطائرات الشبحية، ومع ذلك فالتحقيق في إسقاط المقاتلة متواصل لمعرفة ما جرى.
ويبلغ طول الصاروخ المشار إلى 2.2 مترا ووزنه 18 كيلوغراما، وهو وسيلة رخيصة وفعالة لإسقاط الطائرات على ارتفاع منخفض.
ولا يعرف الجانب الأمريكي ما إذا كان الصاروخ وصل إيران، مؤخرا أم كان ضمن مخزون أرسل إلى إيران قبل سنوات.
ورداً على التقرير، قال متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن: "تتوخى الصين الحذر والمسؤولية في تصدير المنتجات العسكرية، وتمارس رقابة صارمة وفقا لقوانينها ولوائحها المتعلقة بمراقبة الصادرات والتزاماتها الدولية وتعارض الصين التشهير الذي لا أساس له من الصحة والربط المغرض بالقضية".