مُكالمة غامضة منذ 20 عامًا.. مفاجأة بشأن تستّر «ترامب» على فضيحة «إبستين»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أثارت مُقابلة جديدة مع مكتب التحقيقات الفيدرالي تساؤلات جديدة حول تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يكن على علم بجرائم المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، في حين واجه وزير التجارة في إدارة ترامب، هوارد لوتنيك، سيلاً من الأسئلة من المشرعين يوم الثلاثاء حول علاقاته الشخصية بالممول.
. كشف جديد بقضية المجرم جيفري إبستين
وأكدت تطورات ذلك اليوم أن تداعيات فضيحة إبستين لا تزال تشكل صداعاً سياسياً كبيراً لإدارة ترامب، وذلك بعد أسابيع من نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الملفات المتعلقة بإبستين امتثالاً لمشروع قانون مدعوم من الحزبين.
كما تسببت هذه الملفات في أزمات خارجية بعد كشفها تفاصيل جديدة عن علاقات إبستين بشخصيات بارزة في السياسة والمال والأعمال والأوساط الأكاديمية.
وفي يوليو 2006، مع إعلان أولى تهم الاعتداء الجنسي الموجهة إلى إبستين، تلقى قائد شرطة بالم بيتش، فلوريدا، اتصالاً هاتفياً من ترامب، وفقاً لملخص مقابلة أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي مع قائد الشرطة عام 2019، والتي كانت من بين الملفات.
نقل قائد الشرطة، مايكل رايتر، عن ترامب قوله له: "الحمد لله أنك توقفه، فالجميع يعلمون بما يفعله".
ووفقًا للوثيقة، أخبر ترامب رايتر أن الناس في نيويورك كانوا على علم بإبستين، ونصحوه بأن جيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، "شريرة".
كما قال ترامب إنه كان برفقة إبستين ذات مرة بحضور مراهقين، وأنه "غادر المكان فورًا".
وأكد رايتر، الذي تقاعد عام ٢٠٠٩، تفاصيل مقابلة مكتب التحقيقات الفيدرالي لصحيفة ميامي هيرالد، التي كانت أول من نشرها.
وردًا على سؤال حول المحادثة المزعومة، قالت وزارة العدل الأمريكية: "ليس لدينا أي دليل يدعم تواصل الرئيس مع جهات إنفاذ القانون قبل ٢٠ عامًا".
وكان ترامب صديقًا لإبستين لسنوات، لكنهما اختلفا قبل اعتقال إبستين الأول، كما صرح ترامب، وقد صرح الرئيس الأمريكي مرارًا وتكرارًا بأنه لم يكن على علم بجرائم إبستين.
صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، للصحفيين يوم الثلاثاء بأن ترامب كان "صادقًا وشفافًا" بشأن إنهاء علاقته بإبستين.
وقالت: "كانت مكالمة هاتفية، ربما حدثت أو لم تحدث في عام ٢٠٠٦. لا أعرف الإجابة على هذا السؤال".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مكالمة غامضة تستر ترامب فضيحة إبستين إبستين مكتب التحقيقات الفيدرالي الرئيس الأمريكي الاعتداء الجنسي جيفري إبستين هوارد لوتنيك مکتب التحقیقات الفیدرالی
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.