42 ساعة في واشنطن| نتنياهو يصل الولايات المتحدة.. وإيران على طاولة «القمة السابعة»
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن قبل اجتماعه السابع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منذ انتخابه العام الماضي، حيث سيقدم "مبادئ" للمفاوضات النووية مع الولايات المتحدة اليوم الأربعاء.
زيارة نتنياهو إلى واشنطنوقال “نتنياهو”، أثناء صعوده على متن طائرة "جناح صهيون"، الطائرة الرسمية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء: "سأقدم لترامب مبادئ للتفاوض مع إيران، وهي مبادئ مهمة ليس فقط لإسرائيل، بل لكل من يسعى إلى السلام والأمن.
وصرح السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، لصحيفة "جيروزاليم بوست" في مطار بن جوريون قبل مغادرة إسرائيل يوم الثلاثاء، بأنه لا توجد خلافات جوهرية بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن المفاوضات مع إيران.
قال: "أعتقد أن هناك توافقًا استثنائيًا بين إسرائيل والولايات المتحدة. الجميع يتمنى التوصل إلى حلٍّ وديٍّ، لكن الأمر سيتوقف على إيران. إذا أصرت على الاحتفاظ بالأسلحة النووية واليورانيوم المخصب، فأعتقد أن الرئيس أوضح جليًا أن هذا غير مقبول".
وعندما سألته صحيفة "واشنطن بوست" عما إذا كان موقف الولايات المتحدة وإسرائيل من الخطوط الحمراء للمفاوضات متطابقًا، قال هاكابي إنه لم يسمع ما يخالف ذلك.
قمة ترامب ونتنياهومن المقرر أن يجتمع نتنياهو مع ترامب وكبار مسئولي إدارته في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بالتوقيت المحلي (السادسة مساءً بتوقيت إسرائيل) اليوم الأربعاء، ومن المتوقع أن يبقى في واشنطن لمدة 42 ساعة تقريبًا.
ووصف مسئولون إسرائيليون الاجتماع بأنه "جلسة لصياغة الاستراتيجية"، ما يعني أنه سيركز ليس فقط على المفاوضات الأمريكية الإيرانية نفسها، بل أيضًا على ما قد يحدث في حال فشل المُحادثات، بما في ذلك احتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو يصل الولايات المتحدة القمة السابعة رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس الأمريكي ترامب قمة ترامب ونتنياهو الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.