بعد اختطاف مادورو.. فنزويلا ترسل أول شحنة نفط خام إلى الاحتلال
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
أرسلت #فنزويلا، أول شحنة #نفط_خام إلى #الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ سنوات، وذلك مع إعادة فتح صادراتها بعد #اختطاف رئيسها نيكولاس #مادورو من قبل السلطات الأمريكية.
وقالت مصادر مطلعة على الصفقة لوكالة “بلومبيرغ”، طلبت عدم الكشف عن هويتها لأن المعلومات غير علنية، إن الشحنة تُنقل إلى مجموعة “بازان”، أكبر مصفاة نفط خام في خليج #حيفا المحتل.
وفي بداية العام، اختطفت القوات الأمريكية مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.
مقالات ذات صلةولا تعلن “إسرائيل” عن مصادر نفطها الخام، وغالبًا ما تختفي ناقلات النفط من أنظمة التتبع الرقمية عند اقترابها من الموانئ التي يسيطر عليها الاحتلال.
وعند وصول الشحنة، ستكون هذه أول شحنة من نوعها منذ منتصف 2020، عندما استوردت “إسرائيل” حوالي 470,000 برميل، وفق بيانات Kpler. ورفضت شركة بازان التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة في حكومة الاحتلال عن التعليق حول مصادر النفط الخام.
وتعد الصفقة أحدث مؤشر على كيفية تغيير تدفقات النفط الفنزويلي بعد إزالة مادورو من منصبه. وحتى ذلك الحين، كان جزء كبير من إنتاج فنزويلا يُباع للصين، وخلال الشهر الماضي تم بيع شحنات إلى مشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن “إسرائيل”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فنزويلا نفط خام الاحتلال اختطاف مادورو حيفا
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.