صحيفة اسرائيلية: نتنياهو سيحاول إقناع ترامب بخطة التهجير لاهالي غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
قالت صحيفة إسرائيل اليوم الاسرائيلية انه وفي أعقاب رفض #حماس نزع سلاحها، ومن أجل منع تجدد #الحرب، قد يناقش رئيس الوزراء بنيامين #نتنياهو والرئيس دونالد #ترامب غداً إمكانية #الهجرة_الجماعية من #غزة.
واضافت ان الرئيس ترامب طرح الفكرة قبل عام ، فور عودته إلى البيت الأبيض. وقد عارضتها الدول العربية بشدة ، وهو أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى استبعادها فعلياً.
وقالت انه” مع ذلك، ونظراً للصعوبات المذكورة آنفاً التي تعترض سبيل تنفيذ الخطة، وكأداة ضغط على #حماس، عادت فكرة فتح أبواب قطاع غزة إلى الظهور مجدداً. ومن الاعتبارات الأخرى التي تدعم هذا الحل أنه سيمنع إسرائيل من تجدد الحرب.
مقالات ذات صلةواكدت ان الرئيس #ترامب أيد مراراً وتكراراً مطلب #نزع_سلاح_حماس. والآن قد يعيد طرح فكرة الهجرة لتحقيق هذا الهدف.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين ان مسودة قيد الإعداد تطالب واشنطن فيها حماس بتسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل
واضافت المسودة ان واشنطن تسمح بموجب المسودة لحماس بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة في المرحلة الأولى
وفقا للصحيفة فان فريق أمريكي يضم كوشنر وويتكوف وملادينوف يعتزم عرض الوثيقة على حماس خلال أسابيع
تؤكد الصحيفة ان مسودة خطة عملية نزع سلاح حماس تتضمن مسارا تدريجيا قد يستغرق أشهرا أو أكثر.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف حماس الحرب نتنياهو ترامب الهجرة الجماعية غزة حماس ترامب نزع سلاح حماس
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".