رغم مذكرة التوقيف.. طائرة نتنياهو تعبر أجواء 3 دول أعضاء بالجنائية الدولية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
كشفت بيانات ملاحية، الثلاثاء، أن طائرة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتجهة إلى الولايات المتحدة عبرت أجواء ثلاث دول موقعة على نظام روما الأساسي، رغم صدور مذكرة توقيف بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية.
وأظهرت بيانات تتبع الطيران، عبر موقع "فلايت رادار"، أن طائرة "جناح صهيون" الخاصة بنتنياهو حلقت فوق أجواء اليونان وإيطاليا وفرنسا في طريقها إلى الولايات المتحدة، دون أن تقدم هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرة، وفق ما ذكرته وكالة "الأناضول".
وتعد الدول الثلاث أطرافا في نظام روما الأساسي وأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، وملزمة بتنفيذ قراراتها، إلا أن الرحلة مرت عبر أجوائها دون أي قيود.
وسلكت الطائرة المسار نفسه الذي استخدمته أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، عندما توجه نتنياهو إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وخلال زيارات سابقة، كان نتنياهو يتجنب المرور عبر أجواء عدد من الدول خشية اعتقاله، غير أنه أثناء توجهه إلى نيويورك في أيلول/سبتمبر الماضي للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، استخدم المجالين الجويين لليونان وإيطاليا، وتجنب حينها الأجواء الفرنسية.
وفي 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة.
ويأتي ذلك في وقت حاول فيه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إنهاء حرب إبادة جماعية استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تقدير الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن نتنياهو غادر، الثلاثاء، مطار بن غوريون في زيارة إلى واشنطن، يلتقي خلالها ترامب لبحث الملف الإيراني، على أن يعود إلى إسرائيل صباح الجمعة المقبل.
ويأتي ذلك بعد إجراء مفاوضات غير مباشرة، الجمعة، بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العمانية مسقط، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين، بالتزامن مع تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وكان ترامب قد تحدث، مساء الجمعة، عن مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران قال إنها ستجري "في وقت مبكر" من الأسبوع المقبل، دون تحديد موعد دقيق.
وفي المقابل، ترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتؤكد استعدادها للرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويعد تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، إذ تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية، في حين تطالب الولايات المتحدة بوقف كامل لأنشطة تخصيب اليورانيوم ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران.
وتسعى الولايات المتحدة إلى إدراج برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة ضمن المفاوضات، إلا أن طهران تؤكد باستمرار أنها لن تفاوض إلا على ملفها النووي فقط.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية نتنياهو الولايات المتحدة الجنائية الدولية اليونان ترامب الولايات المتحدة نتنياهو اليونان الجنائية الدولية ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
اقترب اتفاق الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة من مرحلته النهائية بعد أن دعمت لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي اليوم التشريعات اللازمة لتنفيذ الالتزامات التجارية المتفق عليها بين الجانبين ضمن اتفاق "تيرنبيري" المبرم عام 2025.
يهدف الاتفاق إلى إلغاء معظم الرسوم الجمركية الأوروبية المتبقية على الواردات الأميركية، بما يشمل السلع الصناعية وعدداً من المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية، في خطوة تهدف إلى تجنب تصعيد تجاري جديد بين بروكسل وواشنطن وتعزيز استقرار العلاقات الاقتصادية عبر الأطلسي.
وبموجب التشريعات التي قدمت في البرلمان الأوروبي، سيتم منح المنتجات الصناعية الأميركية إعفاءً شبه كامل من الرسوم الجمركية الأوروبية، مع توسيع النفاذ التفضيلي لبعض المنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية إلى السوق الأوروبية.
وتشمل الحزمة أيضاً تمديد تعليق الرسوم الجمركية على واردات الكركند (اللوبستر) الأميركي، بما في ذلك المنتجات المصنعة منه.
يأتي هذا التطور استكمالاً للاتفاق السياسي الذي توصل إليه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في يوليو 2025 بمدينة تيرنبيري الاسكتلندية، والذي تم تفصيله لاحقاً في بيان مشترك صدر في أغسطس من العام نفسه بهدف توفير بيئة تجارية أكثر استقراراً للشركات والمستهلكين على جانبي الأطلسي.
أخبار ذات صلةوفي المقابل، وافقت الولايات المتحدة على تثبيت سقف الرسوم الجمركية عند 15% على معظم الصادرات الأوروبية، بما في ذلك السيارات وأشباه الموصلات والمنتجات الدوائية والأخشاب، ما أسهم في احتواء مخاطر اندلاع مواجهة تجارية أوسع.
ورغم تخفيض الرسوم، حرص الاتحاد الأوروبي على تضمين آليات حماية تسمح لـلمفوضية الاوروبية بتعليق الامتيازات الممنوحة للولايات المتحدة إذا تبين أن زيادة الواردات الأميركية تلحق ضرراً خطيراً بالمنتجين الأوروبيين، أو إذا أخلت واشنطن بالتزاماتها الواردة في الاتفاق.
ويحتفظ الاتحاد الأوروبي أيضاً بحق إعادة النظر في بعض التنازلات التجارية المتعلقة بمنتجات الصلب والألمنيوم بحلول نهاية عام 2026 إذا استمرت الولايات المتحدة في فرض رسوم تتجاوز السقف المتفق عليه على هذه المنتجات.
ومن المنتظر أن يخضع الاتفاق للتصويت النهائي في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي خلال يونيو 2026، قبل استكمال إجراءات الاعتماد الرسمية مع مجلس الاتحاد الأوروبي، تمهيداً لدخوله حيز التنفيذ بعد نشره في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو استقرار العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين غربيين، في وقت تسعى فيه بروكسل وواشنطن إلى تجنب موجة جديدة من الرسوم الانتقامية التي قد تؤثر على قطاعات الصناعة والزراعة والتصدير في الجانبين.
المصدر: وام