دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- مع اقتراب عيد الحب، يتجه الكثيرون للبحث عن أفضل الطرق لاختيار الهدايا المناسبة، التي باتت جزءًا من التقاليد الاجتماعية والثقافية في بلدان مختلفة.

 في ظل ازدحام الحياة اليومية وتسارع وتيرتها، يتحوّل اختيار الهدية المثالية إلى عملية دقيقة تتطلّب فهماً لشخصية المتلقي، ومراعاة لذوقه، والانتباه إلى التفاصيل التي تعكس الاهتمام والرقي في آنٍ واحد.

تتحدث خبيرة الإتيكيت اللبنانية كارمن حجار في مقابلة مع موقع CNN بالعربية عن أسس اختيار هدايا عيد الحب، وقواعد تقديمها، بالإضافة إلى أبرز الأخطاء التي ينبغي تجنبها.

اعتبرت حجّار أن عيد الحب لا يقتصر على تبادل الهدايا فحسب، بل يتجاوز ذلك ليكون مناسبة للاحتفاء بالمحبة والفرح سواء بين الأزواج، أو الأصدقاء، أو حتى أفراد العائلة، لتجديد الحب والمشاعر الدافئة. 

وقالت: "من الجميل أن يكون كل يوم بمثابة عيد حب، فالقيمة الحقيقية تكمن في صنع أجواء من الدفء والاهتمام، وليس في الهدية المادية وحدها، إذ أنه حتى لفتة بسيطة أو كلمة صادقة قادرة على إحداث فرق كبير".

يبقى الأهم هو إدخال البهجة والسرور إلى قلب الشريك. Credit: Photo by MATTHIEU DELATY/Hans Lucas/AFP via Getty Images

وأضافت خبيرة الإتيكيت اللبنانية أنه يجب تخصيص الوقت الكافي لاختيار هدية مدروسة تعكس ذوق الشريك وتُدخل السرور إلى قلبه، موضحة أن الهدية الناجحة هي تلك التي تحمل في مضمونها رسالة اهتمام وتقدير. 

وأوضحت أن قيمتها الحقيقية لا تُقاس بثمنها المادي، إذ إن المبالغة في الإنفاق ليست معيارًا للتعبير عن المحبة، بقدر ما يكمن الجوهر في صدق الاختيار ودقته.

وأشارت حجار إلى ضرورة أن تكون الهدية شخصية وتعني الشريك بشكل مباشر، مثل العطور، أو المجوهرات، أو أي قطعة تعبّر عن ذوقه وهويته، مؤكدة أنه لا يُستحب إطلاقًا إهداء المرأة في هذه المناسبة أغراضًا منزلية أو أدوات مطبخ، حتى وإن كانت بحاجة إليها، إذ يمكن تقديمها في مناسبات أخرى أكثر ملاءمة.

واعتبرت خبيرة الإتيكيت اللبنانيّة أن نوعية الهدية تختلف بحسب العمر ومرحلة العلاقة، فالهدايا الرمزية كالورود والبالونات تناسب الفئات العمرية الأصغر، إلى جانب الملابس، والعطور، ومستحضرات التجميل، والشوكولاته، بينما يمكن في العلاقات الطويلة الأمد ومع توافر الإمكانيات المادية اختيار هدايا فاخرة بشكل أكبر مثل المجوهرات، والماس، والذهب، ورحلات السفر، شرط ألا تتسبب الهدية بأي إحراج أو عبء مادي.

ولفتت حجار إلى أن طبيعة العلاقة تلعب دورًا أساسيًا في تحديد نوعية الهدية، إذ تبقى هدايا مثل الملابس الداخلية، وقطع اللانجري، محصورة بالمتزوجين، ولا تندرج ضمن الخيارات المناسبة الأخرى.

تختلف الهدايا باختلاف الميزانيات والامكانيّات وطبيعة العلاقة بين الشريكين. Credit: Photo by IAN LANGSDON/AFP via Getty Images

أما عن آداب تقديم الهدايا، فقد لفتت حجار إلى أن أفضل طريقة تتمثل بتقديمها بشكل شخصي، مع الحرص على صنع أجواء من المفاجأة والتميّز، معتبرة أن التغليف يجب أن يعكس روح المناسبة من خلال الألوان الدافئة كاللون الأحمر وأشكال القلوب. وفي حال تعذّر اللقاء بسبب السفر أو البعد الجغرافي، يمكن إرسال الهدية عبر البريد بأسلوب أنيق ومدروس.

وحذّرت حجار من مجموعة أخطاء شائعة، أبرزها اختيار هدايا لا تتماشى مع ذوق الشريك أو اهتماماته، والمبالغة في الإنفاق بما يتجاوز الإمكانيات المادية، بالإضافة إلى اختيار ألوان غير مناسبة للورود، مثل الأبيض أو الألوان المتعددة، لما قد تحمله من دلالات خاطئة.

 كما شددت على أن الانشغال بالهاتف خلال عشاء عيد الحب وعدم منح الشريك الاهتمام الكافي يُعد من أكثر التصرفات التي تفسد أجواء المناسبة.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: عيد الحب عيد العشاق نصائح عید الحب

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
  • علاء رجب: مرض الحب يفقد العقل السيطرة على القلب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الأكثر حظًا في الحب خلال يونيو 2026.. ارتباطات منتظرة لـ7 أبراج
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش