ترامب يهدد إيران بحاملة طائرات جديدة في حال فشلت المفاوضات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
#سواليف
أفاد الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب، اليوم الثلاثاء، بأنه يدرس إرسال مجموعة #حاملات_طائرات ثانية إلى #الشرق_الأوسط استعدادا لتدخل عسكري ضد #إيران في حال فشل #المفاوضات .
وقال ترامب لموقع “أكسيوس”: “إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنضطر إلى اتخاذ إجراء قاس للغاية كما فعلنا في المرة السابقة”.
وأضاف ترامب أنه “يتوقع عقد الجولة الثانية من المحادثات الأمريكية الإيرانية الأسبوع المقبل”.
كما أوضح ترامب، قائلا: “لدينا أسطول متجه إلى هناك، وقد ينضم إليه أسطول آخر”، مشيرا إلى أنه “يفكر في إرسال مجموعة حاملات طائرات أخرى”.
وأشار ترامب إلى أن “أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل ليس فقط القضية النووية، التي هي أمر بديهي، بل أيضا معالجة مخزونات الصواريخ الباليستية، للتوصل إلى اتفاق ممتاز”.
وحذر ترامب، قائلا: “إذا تعذر التوصل إلى اتفاق مع إيران، فنحن مستعدون للتحرك عسكريا، والتعزيز العسكري الواسع في الخليج يمنحني أدوات ضغط على الإيرانيين، ويتيح التحرك بسرعة إذا فشلت المحادثات، كما أن الإيرانيين يريدون بشدة التوصل إلى اتفاق”.
وتطرق ترامب للقائه المرتقب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحا أنه “سيركز خلال حديثه مع نتنياهو غدا على الموضوع الإيراني”. مشيرا إلى أن “نتنياهو غير قلق من المفاوضات مع إيران، هو ويريد اتفاقا”.
كما قال ترامب: “إيران تريد بشدة التوصل إلى اتفاق، والمفاوضات التي جرت في عمان يوم الجمعة الماضي كانت مختلفة تماما عن المحادثات قبل حرب الاثني عشر يوما في يونيو، إيران هذه المرة تتخذ نهجا أكثر مرونة.. في المرة السابقة لم يصدقوا أنني سأشن هجوما، غامروا بمقامرة أكثر من اللازم”.
وعشية لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قال نتنياهو، الثلاثاء، إن “مباحثاته في واشنطن ستركز على المفاوضات مع إيران”، في إطار سعيه لحض واشنطن على تبني موقف أكثر تشددا حيال برنامج طهران للصواريخ الباليستية.
هذا وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الولايات المتحدة من “الدور التخريبي الإسرائيلي في مسار المفاوضات النووية”، داعيا الأمريكيين إلى “التحلي باليقظة وعدم السماح لنتنياهو بالتأثير على إطار هذه المباحثات”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف ترامب حاملات طائرات الشرق الأوسط إيران المفاوضات إلى اتفاق مع إیران
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين