غارة روسية على أوكرانيا تقتل 3 أطفال ووالدهم.. وهذه حالة الأم الحامل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
قال مسؤول أوكراني اليوم "الأربعاء" إن غارة جوية روسية بطائرة مسيرة على مدينة بوجودوخيف الأوكرانية أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال ووالدهم.
أعلن مكتب المدعي العام الإقليمي اليوم الأربعاء عن وفاة طفلين يبلغان من العمر عاماً واحداً وطفلة تبلغ من العمر عامين نتيجة غارة جوية معادية استهدفت "منزلاً سكنياً خاصاً" في المدينة الشرقية القريبة من الحدود الروسية.
وتوفي رجل يبلغ من العمر 34 عاماً، وقد حدده المدعون بأنه والد الأطفال، وكان موجوداً أيضاً في المنزل، متأثراً بجراحه.
وذكر المدعون في بيان نُشر على تطبيق تيليجرام: "نتيجة للهجوم، تم تدمير المنزل بالكامل واشتعلت فيه النيران، وحوصرت العائلة تحت الأنقاض".
وقال المدعون إن امرأة، حددها المدعون العامون بأنها والدة الأطفال وهي حامل في شهرها الثامن، أصيبت في الانفجار وتعرضت "لإصابة دماغية، وصدمة ضغط صوتية، وحروق حرارية".
وأعلن مكتب المدعي العام أنه بدأ تحقيقاً تمهيدياً "في ارتكاب جريمة حرب أسفرت عن مقتل مدنيين".
وتقع بوجودوخيف في منطقة خاركيف، حيث كثفت القوات الروسية مؤخراً هجماتها على البنية التحتية للنقل والطاقة.
أجرى مسؤولون أوكرانيون وروس محادثات بوساطة أمريكية في أبو ظبي بهدف إنهاء التدخل الروسي الذي دام أربع سنوات.
أجرى الطرفان عملية تبادل أسرى الأسبوع الماضي، لكن يبدو أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربع سنوات أمر بعيد المنال.
وبحسب بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا، فقد قُتل حوالي 15 ألف مدني أوكراني منذ التدخل الروسي في فبراير 2022.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غارة جوية روسية أوكرانيا أوديسا روسيا الأربعاء المدعي العام والد الأطفال امرأة والدة الأطفال حامل
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.