عميد معهد تدريب الموانئ: مؤتمر «مارلوج 15» منارة للعاملين في البحار
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد الدكتور علاء مرسي، عميد معهد تدريب الموانئ بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، أن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر "مارلوج" صاغت فصلاً جديداً في كتاب الملاحة الدولية.
ووصف الحدث بأنه تحول إلى "محراباً علمياً تنسج فيه ملامح الغد البحري"، وشدد على أن الأكاديمية رسخت مكانتها كـ "البوصلة التي تضبط إيقاع الابتكار اللوجستي" في المنطقة.
جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الذي نظمته الأكاديمية واحتضنته مدينة الإسكندرية، حيث استعرض " مرسي" "الحصاد الذهبي" لثلاثة أيام من المداولات، واصفاً إياها بـ "الغرس الاستراتيجي" الذي أثمر توقيع 9 اتفاقيات تعاون دولية.
وأوضح أن هذه البروتوكولات، التي شملت قوى بحرية من الصين وألمانيا والمغرب والسودان، تمثل "جسوراً ممتدة تعبر عليها المعرفة لتوطين التكنولوجيا الحديثة" في الشرايين اللوجستية العربية.
وسلط "مرسي" الضوء على الخطوات التنفيذية لتدشين أول "ممر بحري أخضر" بين مينائي الإسكندرية ومارسيليا، معتبراً هذا المشروع "الرئة البيئية التي ستعيد الحياة لنبض الملاحة" في حوض المتوسط، وضمانة لمستقبلٍ يتصالح فيه الاقتصاد مع البيئة.
وأشار إلى الزخم الذي أحدثه ملتقى التعاون العربي الصيني واجتماع اتحادات الموانئ الدولية، واصفاً تلك اللقاءات بأنها "حجر الزاوية لبناء تحالفات فولاذية" قادرة على الصمود في وجه التحولات العالمية.
وفي ختام تصريحاته، رفع مرسي راية التقدير للدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، واصفاً إياه بـ "الربان الماهر والقوة المحركة" التي طوعت الصعاب وحولت الطموحات العريضة إلى صروح من الإنجازات، مؤكداً أن مؤتمر "مارلوج" سيبقى دائماً "المنارة التي تضيء دروب التطور" لكل العاملين في البحار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الموانئ تدريب الموانئ مارلوج الملاحة الدولية علاء مرسي
إقرأ أيضاً:
بعد تداول الواقعة.. عميد «طب طنطا» يكشف الحقيقة الكاملة لهروب مريضة «HIV»
أكد الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة عقب هروب سيدة تبين إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) من مستشفى طنطا الجامعي، بعد أن نجح الفريق الطبي في إنقاذ حياتها وإجراء ولادة طبيعية عاجلة لها فور وصولها إلى المستشفى، دون تأخير بسبب الإجراءات الإدارية، نظرًا لكونها كانت في حالة ولادة متعسرة تهدد حياتها وحياة الجنين.
وأوضح حنتيرة، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أنه تم إخطار نقطة شرطة مستشفى جامعة طنطا فور مغادرة المريضة المستشفى، كما أُبلغت الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأضاف أن السيدة، البالغة من العمر 28 عامًا، ومقيمة بمدينة المحلة الكبرى، حضرت إلى قسم النساء والتوليد بالمستشفى الرئيسي في حالة ولادة طبيعية متأخرة ومتعثرة، مع ظهور رأس الجنين، وأفادت بأنها سبق أن خضعت لولادتين قيصريتين، الأمر الذي استدعى التدخل الطبي الفوري لإنقاذها وإنقاذ المولود.
وأشار إلى أنه لعدم حمل المريضة بطاقة رقم قومي أو عقد زواج رسمي، مع إقرارها بوجود عقد زواج عرفي، تم إخطار نقطة شرطة المستشفى، والتي قامت بدورها بإبلاغ قسم شرطة ثان المحلة الكبرى.
وأوضح عميد الكلية أنه عقب الولادة أُجريت للمريضة الفحوصات والتحاليل الطبية المعتادة، والتي كشفت إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV)، مضيفًا أن أقاربها غادروا المستشفى فور علمهم بنتيجة التحاليل.
وأكد أن المريضة غادرت المستشفى دون الحصول على إذن طبي، وبرفقتها الطفلة التي وضعتها، وتم إثبات واقعة مغادرتها رسميًا في السجلات الطبية، مع تحرير مذكرة وإخطار الجهات الأمنية لاتخاذ ما يلزم.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد سويلم، مدير المستشفى الرئيسي بمستشفيات جامعة طنطا، أنه تم على الفور استدعاء فريق مكافحة العدوى لتطبيق جميع الإجراءات الوقائية داخل غرفة العمليات وقسم النساء والتوليد، وإجراء أعمال التطهير والتعقيم وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وشدد سويلم على أن هذه الإجراءات تُتخذ احترازيًا وفق المعايير الطبية، مؤكدًا أن الوضع داخل المستشفى آمن ولا يدعو للقلق، وأن المستشفى يواصل تقديم خدماته الطبية بصورة طبيعية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت منشورات تزعم ترك المريضة على سلالم المستشفى عقب الولادة، إلا أن عميد كلية الطب نفى تلك الادعاءات، مؤكدًا أن المستشفى تعامل مع الحالة وفقًا للضوابط الطبية والإنسانية منذ لحظة وصولها وحتى مغادرتها دون إذن.