#سواليف

أثارت صور ومقاطع الفيديو المؤلمة والمتداولة للسيول التي اجتاحت #مخيمات_النازحين في ريف #إدلب، موجة غضب واسعة في مواقع التواصل.

سوريا.. الطبيعة تقسو على إدلب وتفتح ملف مخيمات النازحين / RT

وأعادت الصور فتح ملف النازحين بوصفه أحد أكثر الملفات إهمالا بعد أكثر من عام على سقوط نظام الأسد، وسط تساؤلات متصاعدة عن غياب أي معالجة جدية تضع حدا لاستمرار العيش في الخيام رغم تغير المعادلات السياسية.

وتداول ناشطون على نطاق واسع مقطعا مصورا للسيول التي أغرقت الخيم في مشهد اختزل حجم العجز الذي يعيشه آلاف #النازحين في ظل #أزمة_مخيمات مفتوحة لا تعرف نهاية.

مقالات ذات صلة اللحظات الأخيرة قبل الموت.. هذا هو تسلسل “فقدان الحواس” 2026/02/11

وتضررت مخيمات عديدة في ريف إدلب نتيجة السيول الأخيرة، وسجلت وفاة طفلين غرقا، إضافة إلى إصابات في صفوف المدنيين ومتطوعين من فرق الإنقاذ.

وفي المقابل، كانت إجراءات الجهات الحكومية محدودة حيث تمثلت في استجابات إسعافية مؤقتة لم تترافق مع إعلان خطة واضحة لإعادة إسكان المتضررين أو معالجة بنيوية لمشكلة المخيمات، رغم التحذيرات المتكررة من تكرار الكارثة مع كل منخفض جوي.

وفي هذا السياق المشحون، أطلق ناشطون والمجتمع المدني حملة رقمية شارك فيها ممثلون سوريون، هدفت إلى تسليط الضوء على هذه الكارثة الإنسانية ورفعت شعارات تؤكد أن النجاة المؤقتة لا تمثل حلا، وأن المطلوب مقاربة جذرية تعالج أصل المشكلة بعيدا من الاكتفاء بإجراءات إسعافية سرعان ما تنهار مع أول عاصفة مطر.

وفي المقابل، أكد محافظ إدلب محمد عبد الرحمن أن الرئيس السوري أحمد الشرع شدد على أهمية المتابعة المستمرة من جميع الجهات لأوضاع الأهالي المهجرين الموجودين في مخيمات إدلب وتلبية احتياجاتهم.

وأفاد المحافظ بأن الشرع أكد خلال اتصال هاتفي معه، يوم الاثنين، أن الحكومة تبذل قصارى جهدها لتقديم الدعم والرعاية لهم، علما أن المنطقة تعرضت مؤخرا لعاصفة مطرية شديدة وفيضانات وسيول.

وذكر محمد عبد الرحمن أن الرئيس اطمأن على وضع الأهالي في المخيمات بعد الفيضانات والسيول التي ضربت المنطقة.

وحسب ما جاء على لسان المحافظ، قال الشرع: “إن هدف الدولة الأول هو تأمين عودة المهجرين إلى مدنهم وقراهم بأمان، وإن جميع الأعمال الحكومية على مختلف الأصعدة تأتي ضمن خطة شاملة لإعادة البناء والإعمار”.

كما لفت إلى أن الرئيس السوري صرح بأن كل ما ينجز من مشاريع وإجراءات يهدف إلى تأمين عودة كريمة لهم إلى مناطقهم الأصلية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف مخيمات النازحين إدلب النازحين أزمة مخيمات

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • ما حكم البيع بالتقسيط؟.. تعرف على رأي الشرع وشروط جوازه
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
  • تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات