عين ليبيا:
2026-07-23@22:49:37 GMT

تركيا.. تعديل وزاري يشمل حقيبتي العدل والداخلية

تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، تعيين المدعي العام لإسطنبول، أكين غورليك، وزيرًا للعدل، في قرار نشر في الجريدة الرسمية، وذلك ضمن تعديل وزاري يشمل أيضًا تعيين وزير جديد للداخلية بعد استقالة شاغلي الحقيبتين.

ويأتي تعيين غورليك وسط جدل واسع حول نشاطه السابق، إذ أصدر، بصفته المدعي العام لإسطنبول، في مارس 2025 مذكرة توقيف بحق رئيس بلدية المدينة، أكرم إمام أوغلو، قبل أيام من إعلان الأخير ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2028، ما أثار موجة احتجاجات شعبية واتهامات بمعاداة خصوم أردوغان السياسيين.

وشغل غورليك سابقًا منصب نائب وزير العدل، ويتهمه المعارضون بمحاولة استهداف أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض، حيث أُلقي القبض على أكثر من 15 رئيس بلدية من الحزب منذ أكتوبر 2024، كما تم فتح تحقيقات ضد مئات الأعضاء بتهم فساد وارتباط بأنشطة إرهابية وإهانة الرئيس.

ويواجه إمام أوغلو، البالغ من العمر 54 عامًا، عدة قضايا، منها واحدة تتهمه بالتشكيك في نزاهة غورليك، فيما فُتح تحقيق منفصل مع رئيس الحزب، أوزغور أوزيل، بتهمة تهديد وإهانة غورليك.

ويتولى غورليك المنصب خلفًا للوزير السابق يلماز طونتش، بينما سيتولى مصطفى شيفتشي حقيبة الداخلية، خلفًا لعلي يرليكايا.

ويعكس التعديل الوزاري تعقيدات المشهد السياسي في تركيا في ظل استقطاب حاد بين الحكومة وحزب الشعب الجمهوري، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028.

يشتهر غورليك بنشاطه القضائي الذي طال خصوم الحكومة، خاصة من حزب الشعب الجمهوري المعارض، ما أدى إلى اعتقال وإجراءات قانونية بحق رؤساء بلديات وقيادات الحزب منذ أكتوبر 2024. ويواجه حزب الشعب الجمهوري اتهامات بإدارة شبكة فساد، في حين ينفي معظم المعنيين هذه التهم، ويصفونها بأنها سياسية.

ويأتي التعديل الوزاري في سياق استعداد تركيا للانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2028، مع تصاعد الصراع السياسي بين الحكومة وأبرز منافسيها المحليين، ما يعكس توترات مستمرة في المشهد القضائي والسياسي في البلاد.

تركيا تهتز بعد مقتل ثلاث نساء على يد قريب مفرج عنه مؤقتًا

هزّت تركيا، الإثنين، جريمة مروعة أودت بحياة ثلاث نساء من عائلة واحدة في العاصمة أنقرة، على يد قريب لهن كان يقضي عقوبة سجن وأُفرج عنه مؤخرًا بموجب الإفراج المؤقت.

وذكرت تقارير إعلامية أن الضحايا هنّ والدة وزوجة وابنة منفذ الجريمة، الذي أقدم على الانتحار بعد ارتكاب الحادث. وأضافت وكالة “دي إتش إيه” التركية أن المشتبه به كان يقضي عقوبة السجن في شمال غرب البلاد بتهمة الاحتيال والتهديد المسلح، وأُفرج عنه مطلع فبراير لمدة 11 يومًا.

وأثارت الجريمة غضب جماعات نسوية تركية، التي اعتبرت الحادث استمرارًا لظاهرة العنف الموجه ضد النساء. وكتبت لجان التضامن النسائي على منصة “إكس”: «العام الماضي قُتلت ست نساء على يد سجناء هاربين أو قيد الإفراج المؤقت، ولم يُحاسب أحد».

كما دعت مجموعة “سنوقف قتل النساء” التركية إلى احتجاج في أنقرة مساء الثلاثاء، في حين أظهرت إحصاءات المجموعة أنه في عام 2025، قُتلت 294 امرأة على يد رجال، وعُثر على جثث 297 امرأة في ظروف غامضة، مع تسجيل 35% من القتلى على يد أزواجهن و57% باستخدام السلاح الناري.

وتثير هذه الأرقام قلقًا واسعًا في تركيا حول تفشي العنف ضد النساء، خصوصًا في حالات الإفراج المؤقت عن المدانين، وما إذا كانت السلطات تكفي لتوفير الحماية اللازمة للنساء المعرضات للخطر.

تُعد جرائم القتل الموجهة ضد النساء في تركيا قضية مستمرة، حيث تظهر إحصاءات العام الماضي مئات الضحايا نتيجة العنف الأسري أو جرائم أخرى. وتثير حالات الإفراج المؤقت للمدانين قلق منظمات المجتمع المدني حول حماية النساء، خاصة اللواتي يعشن في محيط المشتبه بهم.

ويطالب نشطاء حقوق المرأة في تركيا بتشديد الرقابة على السجناء المفرج عنهم، ووضع آليات أكثر فاعلية لتقييم المخاطر قبل الإفراج، إلى جانب تعزيز القوانين واللوائح التي تهدف إلى الحد من العنف الأسري.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أردوغان أردوغان يدلي بصوته التركي رجب طيب أردوغان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الرئيس رجب طيب أردوغان تركيا الشعب الجمهوری الإفراج المؤقت فی ترکیا على ید

إقرأ أيضاً:

الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة

وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، دعاهم فيها إلى التحرك العاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الخروقات والانتهاكات المستمرة.

وقال الحية، في بيان نشرته الحركة، إن الاحتلال "يواصل انتهاكاته، بل تعمّد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".



ودعا الحية الوسطاء (قطر، تركيا، ومصر) إلى "بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة" للحفاظ على الاتفاق، وإلزام الاحتلال بوقف خروقاته وتنفيذ تعهداته، بما يضمن إنجاح الجهود الرامية إلى استكمال مراحله والانتقال إلى المرحلة التالية.

وأضاف أن الانتهاكات شملت "القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين، وتدمير مئات المنازل والمنشآت، وإعادة احتلال مساحات جديدة من الأراضي"، إلى جانب استمرار منع دخول الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية إلا بـ"أقل من الحد الأدنى"، فضلاً عن منع إدخال مواد الترميم اللازمة لإصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة.

وبحسب الحية، أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 1143 فلسطينياً، بينهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، وإصابة 3616 آخرين، منهم 1789 من النساء والأطفال والمسنين.

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن هذه الممارسات "تشير إلى أن الاحتلال يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي"، الذي يدعم تنفيذ الاتفاق واستكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


مقالات مشابهة

  • توجيه وزاري مفاجئ بشأن خطبة الجمعة في السودان
  • «العدل» تنفي الاستعلام عن حسابات البنوك في قضايا النفقة وتوضح آلية الكشف عن الممتلكات
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • الحية يطالب الوسطاء بالتحرك العاجل لوقف إبادة غزة
  • وفد وزاري يحل بعنابة لمواصلة تقديم واجب العزاء لعائلات ضحايا حرائق الغابات
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب