البرلمان العراقي: تقليص عدد اللجان الدائمة
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 11 فبراير 2026 - 10:54 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن النائب الأول لرئيس مجلس النواب، عدنان فيحان الدليمي، امس الثلاثاء، تقليص عدد اللجان الدائمة النيابية.وذكر بيان لمكتبه الإعلامي، أن “الدليمي ترأس الاجتماع الأول للجنة تعديل النظام الداخلي للجان النيابية، حيث جرى خلاله إقرار حزمة من التعديلات الجوهرية المتعلقة بآليات عمل ومهام عدد من اللجان البرلمانية، فضلا عن دمج اللجان المتقاربة في الاختصاصات والوظائف، بما يضمن استقرار عملها ويعزز فاعليتها في أداء مهامها التشريعية والرقابية، ومعالجة الإشكالات التي واجهتها سابقا، ولا سيما ما يتعلق بتحقق النصاب القانوني”.
وأكد فيحان أن “اللجان النيابية تمثل الركيزة الأساسية للعمل التشريعي والرقابي”، مبينا أن “لجنة تعديل النظام الداخلي ماضية في معالجة الثغرات التي رافقت عمل اللجان خلال الدورات النيابية السابقة”، مشددا على أن “الدورة النيابية السادسة ستشهد نقلة نوعية في أداء مجلس النواب بشقيه التشريعي والرقابي”.وأشار إلى أنه “جرى تقليص عدد اللجان الدائمة وسيجري توزيع النواب وفق معايير الكفاءة والتخصص، بما يحقق التوازن المطلوب في توزيع الأعضاء ويضمن استقرار الأداء واستدامته”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.