وزير الاقتصاد الياباني يتوجه إلى واشنطن لإجراء مباحثات تجارية
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
توجه وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، أكازاوا ريوسي، اليوم الأربعاء إلى واشنطن لمناقشة المرحلة الأولى من استثمارات بلاده في الولايات المتحدة مع وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك.
وصرح أكازاوا للصحفيين قبل مغادرته للبلاد - حسبما ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) - بأن مناقشات معمقة جرت خلال الفترة الماضية على المستوى الوزاري، وأنه سيصدر بيانا في أقرب وقت ممكن فور اتفاق الجانبين على خطة الاستثمار الأولى.
وفي يوليو الماضي، وخلال المفاوضات بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية، اتفقت طوكيو وواشنطن على أن تستثمر اليابان 550 مليار دولار في الولايات المتحدة، فيما تعمل لجنة ثنائية من المسئولين الحكوميين على وضع التفاصيل.
وتشير مصادر إلى أن المشاريع المحتملة تشمل بناء محطات توليد طاقة لمراكز البيانات، وإنشاء قاعدة إنتاج للألماس الصناعي، وتحديث الموانئ لتصدير النفط الخام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.