ماذا ستشعر إذا لمست ديناصورا؟ العلم يصدم خيالك
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
إذا سألتك "ماذا ستشعر إذا لمست ديناصورا؟"، فمن الطبيعي أن صورة الوحش المفترس التي تسيطر على خيالك، والمستمدة من الإرث السينمائي، ستستدعي على الفور جلدا سميكا ومليئا بالنتوءات نشعر بخشونته قبل أن تلمسه.
لكن المفاجأة التي توصل لها العلماء مؤخرا، بحسب دراسة نشرتها دورية ساينس (Science)، هي أنك ستكون أمام ملمس طبيعي إلى حد ما، صحيح أنه سيكون خشنا قليلا، لكنه مألوف وغير مخيف.
وسؤال ملمس جلد الديناصورات، قديم للغاية، والإجابة عليه كانت شبه مستحيلة، وهذه الاستحالة سببها أنه لم يكن هناك جليد على الأرض يعود إلى زمن قديم بما يكفي، حيث كانت تعيش الديناصورات، وهذا تسبب في أن العلماء لم يعثروا على ديناصور متجمد، مثلما عثروا على وحيد القرن الصوفي أو الماموث التي تظهر مع ذوبان الجليد، ومن ثم ظل سؤال ملمس جلد الديناصورات بلا إجابة قاطعة، حتى كانت المفاجأة التي حدثت مؤخرا، وقدمت إجابة علمية على هذا السؤال القديم.
ما الذي تغير؟جاءت المفاجأة التي قدمت الإجابة غير المتوقعة من فريق بحثي أمريكي عثر على ديناصورين محفوظين بشكل مذهل في ما يُعرف بـ "منطقة المومياوات" في ولاية وايومنغ الأمريكية.
وتعرضت تلك المنطقة لمزيج مثالي من الفيضانات المفاجئة وفترات الجفاف، ما أدى إلى دفن زوج من ديناصورات منقار البط "إدمنتوصوروس" بسرعة بعد نفوقها، وتم حفظهما بطريقة حفظت شكل الجلد وهي طريقة "قوالب الطين"، التي حفظت شكل الجلد والأنسجة الرخوة بعد موتها.
ما يحدث في تلك العملية أن الديناصور حصل على دفن سريع في طين ناعم، نتيجة حدوث فيضان مفاجئ ساهم في تغطية الجثة بطبقة من الطين الرطب.
والدفن السريع في هذه الحالة مهم جدا، لأنه يمنع الحيوانات الأخرى من العبث بالجثة، كما أنه يبطئ التحلل، ونتيجة لأن الطين يلامس الجلد مباشرة، فإنه يدخل بين القشور والتجاعيد والنتوءات، فينسخ أدق التفاصيل السطحية للجلد، ومع الوقت فإن الجلد واللحم يتحللان ويختفيان، لكن الطين الذي أخذ شكل الجلد يتصلب ويتحول إلى صخر، والنتيجة جلد اختفى، لكن شكله محفوظ.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وصفات طبيعية تمنح اليدين النعومة والإشراق
تحرص الكثير من النساء على الاهتمام ببشرة الوجه والشعر، إلا أن اليدين تظلان من أكثر أجزاء الجسم تعرضًا للعوامل الخارجية التي تؤثر على مظهرهما وصحتهما. فالتعرض المستمر لأشعة الشمس، واستخدام المنظفات المنزلية، والغسيل المتكرر، وقلة الترطيب، كلها عوامل قد تؤدي إلى جفاف اليدين وخشونتهما وظهور تفاوت في لون البشرة. لذلك تزداد معدلات البحث عن وصفات طبيعية تساعد على تنعيم بشرة اليدين ومنحها مظهرًا أكثر إشراقًا ونضارة.
خطوات بسيطة للعناية اليومية ببشرة اليدينويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن الحصول على يدين ناعمتين لا يعتمد فقط على استخدام الكريمات التجارية، بل يمكن تحقيق نتائج جيدة من خلال بعض الوصفات الطبيعية التي تعتمد على مكونات متوافرة في أغلب المنازل، مع ضرورة المواظبة على الترطيب والحماية اليومية.
ومن أشهر الوصفات الطبيعية لتنعيم اليدين وصفة العسل الأبيض وزيت الزيتون، حيث يُعرف العسل بخصائصه المرطبة والمغذية للبشرة، بينما يساعد زيت الزيتون على تعزيز نعومة الجلد وتقليل الجفاف. ويمكن تحضير الوصفة بمزج ملعقة كبيرة من العسل مع ملعقة كبيرة من زيت الزيتون، ثم توزيع الخليط على اليدين وتركه لمدة 20 دقيقة قبل غسله بالماء الفاتر. وتساعد هذه الوصفة على استعادة رطوبة البشرة ومنحها ملمسًا أكثر نعومة.
كما تعد وصفة الزبادي وعصير الليمون من الوصفات الشائعة التي تستخدم لتحسين مظهر اليدين. فالزبادي يحتوي على حمض اللاكتيك الذي يساعد على تقشير البشرة بلطف، بينما يساهم الليمون في منح الجلد مظهرًا أكثر إشراقًا. ويتم خلط ملعقتين من الزبادي مع بضع قطرات من عصير الليمون وتوزيع الخليط على اليدين لمدة 15 دقيقة قبل الشطف. وينصح بعدم التعرض المباشر للشمس بعد استخدام الليمون لتجنب تهيج البشرة.
ومن الوصفات المفيدة أيضًا مقشر السكر وزيت جوز الهند، حيث يساعد السكر على إزالة الخلايا الميتة المتراكمة على سطح الجلد، في حين يعمل زيت جوز الهند على ترطيب البشرة بعمق. ويمكن تدليك اليدين بهذا المزيج لبضع دقائق ثم غسلهما بالماء الفاتر للحصول على بشرة أكثر نعومة ونضارة.
وتحظى وصفة الخيار والحليب بشعبية كبيرة بين محبي العناية الطبيعية بالبشرة، إذ يحتوي الخيار على نسبة عالية من الماء والعناصر المرطبة، بينما يساعد الحليب على تنعيم الجلد وتحسين مظهره. ويمكن مزج عصير نصف خيارة مع ملعقتين من الحليب وتطبيق الخليط على اليدين لمدة 20 دقيقة قبل غسله.
كما يعتبر جل الصبار أو الألوفيرا من أفضل المكونات الطبيعية للعناية باليدين، حيث يتميز بخصائصه المهدئة والمرطبة. ويمكن استخدام الجل الطبيعي مباشرة على اليدين وتركه حتى تمتصه البشرة، مما يساعد على تقليل الجفاف ومنح الجلد مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
ويشير مختصون إلى أن وصفات التجميل الطبيعية تحتاج إلى الاستمرارية للحصول على نتائج ملحوظة، كما تختلف الاستجابة من شخص لآخر وفقًا لطبيعة البشرة ومدى تعرضها للعوامل البيئية المختلفة.
ولا تقتصر العناية باليدين على الوصفات الطبيعية فقط، بل تشمل أيضًا اتباع بعض العادات اليومية المهمة، مثل استخدام كريمات الترطيب بعد غسل اليدين، وارتداء القفازات أثناء استخدام المنظفات المنزلية، وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم والبشرة من الداخل.
كذلك ينصح باستخدام واقٍ من الشمس على اليدين عند الخروج نهارًا، لأن التعرض المستمر للأشعة فوق البنفسجية قد يؤدي إلى ظهور البقع الداكنة وتسريع علامات التقدم في العمر.
وتمثل الوصفات الطبيعية وسيلة بسيطة وآمنة للمساعدة في تنعيم بشرة اليدين وتحسين مظهرها، خاصة عند دمجها مع روتين يومي للعناية والترطيب والحماية. ومع الانتظام في هذه الخطوات، يمكن الحفاظ على يدين ناعمتين وأكثر إشراقًا، تعكسان صحة البشرة وجمالها الطبيعي.