الغرافة والسد في مهمة سهلة بكأس أمير قطر
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
يستهل الغرافة حامل لقب كأس أمير قطر لكرة القدم، والسد الأكثر تتويجا بالبطولة، مشوارهما في النسخة 54 يوم السبت المقبل، بمواجهتين بالمتناول أمام الخريطيات والمرخية من الدرجة الثانية.
ويسعى الغرافة لتجاوز سقوط قاري مدو أمام الاتحاد السعودي في جدة (0-7) في دوري أبطال آسيا للنخبة أمس الثلاثاء، وكبوة التنازل محليا عن الصدارة عقب خسارة مفاجئة أمام السيلية في المرحلة 15.
ويأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات (19 مناسبة)، استعادة الكأس التي غادر نسختها الماضية مبكرا من ربع النهائي أمام الغرافة، معوّلا على توهّج كبير مؤخرا بسبعة انتصارات محلية منحته الصدارة، وفوزين قاريين أعاداه للمنافسة على بلوغ ثمن النهائي.
وقال الإيطالي روبيرتو مانشيني مدرب السد: "بلا شك سيكون هدفنا اللقب، لكن المسار لن يكون مفروشا بالورود، سنستعد كما يجب وسنتعامل مع تداخل المسابقات محليا وقاريا بالطريقة المثلى، وهذا يبدو الشيء الأهم في ظل استحقاقات متتالية على الواجهتين. لن نركز على مسار بعينه، فنحن فريق كبير ينافس على كل الجبهات".
وتبدو مهمة الريان وصيف النسخة الماضية سهلة في مواجهة الخور من الدرجة الثانية، من أجل تأمين مقعد ربع النهائي، في مسار يحتمل مواجهة ستكون ثأرية مع حامل اللقب في نصف النهائي.
وقال البرتغالي أرتور جورج مدرب الريان "الكؤوس لها خصوصيتها، وسط مفاجآت محتملة، وبالتالي لن نعتمد على أفضلية مسبقة من أجل عبور آمن بعيدا عن المفاجآت".
وأضاف "الكأس تعنينا، ونطمح للتتويج باللقب للعودة الى دوري أبطال آسيا للنخبة مجددا الموسم المقبل، ونملك كل المقومات اللازمة، شريطة التعامل مع المباريات كل واحدة على حدة من أجل إنجاز المهمة".
المسابقة بنظام خروج المغلوبويشهد الدور ثمن النهائي مواجهة واعدة بين الشمال الذي يقدم مستويات طيبة فارضا نفسه كمنافس على الدوري، مع قطر الذي استعاد البأس مؤخرا وتجاوز تعثرات المرحلة السابقة.
إعلانوفي بقية المواجهات، يلتقي العربي مع الشحانية، فيما يخوض الدحيل مهمة سهلة أمام الوعب من الدرجة الثانية، في حين يلعب الوكرة مع السيلية والأهلي مع ام صلال.
وتُقام جميع مباريات مراحل المسابقة بنظام خروج المغلوب، وفي حال استمرار التعادل خلال الوقت الأصلي، يتم اللجوء مباشرة لركلات الترجيح لتحديد الفائز، دون أوقات إضافية.
وعرفت النسخ الـ53 السابقة من المسابقة فوز ثمانية فرق فقط باللقب، أكثرها تتويجا كان السد بـ19 لقبا، يليه العربي بـ9 ألقاب، ثم الغرافة بـ8، والريان بـ6، ونال كل من الأهلي والدحيل اللقب 4 مرات، وتوّج قطر في مناسبتين، فيما حقق أم صلال اللقب مرة واحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
هاري كين: تتويج إنجلترا بكأس العالم قد يقربني من الكرة الذهبية
فتح النجم الإنجليزي هاري كين الباب أمام إمكانية المنافسة بقوة على جائزة الكرة الذهبية خلال العام الحالي، مؤكدًا أن قيادة منتخب إنجلترا للتتويج بلقب كأس العالم قد تضعه في صدارة المرشحين للفوز بأرفع جائزة فردية في عالم كرة القدم.
ويستعد قائد منتخب إنجلترا لخوض منافسات كأس العالم المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 15 يوليو المقبلين، وسط طموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره بالنسبة للكرة الإنجليزية.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "إندبندنت" البريطانية، تحدث كين عن فرصه في المنافسة على الكرة الذهبية، قائلًا: "إذا فزنا بكأس العالم، فسأكون بالتأكيد من بين المرشحين الأوفر حظًا للفوز بالجائزة".
وأضاف مهاجم إنجلترا: "عندما تنظر إلى الألقاب التي حققتها هذا الموسم وعدد الأهداف التي سجلتها، أعتقد أنني سأكون ضمن دائرة المنافسة بقوة، خاصة إذا تمكن منتخب إنجلترا من التتويج بكأس العالم، لأن ذلك قد يمنح لاعبًا إنجليزيًا أفضلية كبيرة في سباق الجائزة".
ويأتي حديث كين بعد موسم مميز على المستوى الفردي، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدلات مرتفعة وأثبت قيمته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، الأمر الذي جعله حاضرًا في العديد من الترشيحات الخاصة بالجوائز الفردية.
ورغم ثقته في قدراته، أقر قائد "الأسود الثلاثة" بوجود منافسين بارزين على الجائزة هذا العام، مشيرًا إلى أن السباق لا يقتصر عليه وحده. وقال: "عندما ننظر إلى أبرز المرشحين للكرة الذهبية، نجد مايكل أوليس، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين وصلوا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إليّ".
وأكد كين أنه لا يفضل الحديث كثيرًا عن أحقيته بالجوائز الفردية، موضحًا أن الأداء داخل الملعب هو الفيصل الحقيقي في مثل هذه المنافسات. وأردف: "لست من النوع الذي يدّعي استحقاقه للكرة الذهبية، أفضّل أن يتحدث أدائي على أرض الملعب عني".
ويعوّل المنتخب الإنجليزي على خبرة قائده وهدافه التاريخي خلال منافسات كأس العالم المقبلة، حيث يأمل كين في قيادة بلاده إلى منصة التتويج العالمية للمرة الأولى منذ عام 1966، وهو الإنجاز الذي قد يمنحه دفعة هائلة نحو تحقيق حلم التتويج بجائزة الكرة الذهبية، ليصبح أول لاعب إنجليزي يحصدها منذ سنوات طويلة.