طبيب كندي: منعني الإسرائيليون دخول غزة كوني أحمل سماعات وضمادات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أوتاوا - ترجمة صفا
قال طبيب كندي حاول الوصول إلى غزة عبر حافلة أممية من الأردن إن سلطات الاحتلال منعته من دخول الكيان بسبب حمل ضمادات وسماعات طبية.
ونقلت شبكة "سي بي سي" الإخبارية الكندية إن الطبيب حسن كاباسي كان على متن حافلة تابعة للأمم المتحدة في رحلة من الأردن إلى غزة عندما أوقفه ضابط حدود إسرائيلي وأوضح أنه مُنع من الدخول لأنه كان يحمل معدات طبية كالسماعة والضمادات.
يذكر أن للطبيب تاريخ طويل في العمل الإنساني حول العالم، بما في ذلك في جنوب السودان وبنغلاديش والعراق.
وقال كاباسي إنه حاول مرتين العام الماضي الوصول إلى غزة، حيث كانت محاولته الأولى للعبور في 25 نوفمبر، عندما كان كاباسي على متن حافلة أرسلتها الأمم المتحدة.
وأوقفت شرطة الاحتلال الطبيب على جسر اللنبي لإجراء تفتيش عشوائي للأمتعة. وخلال التفتيش، عثرت الشرطة على معدات طبية عامة، من بينها سماعة طبية ومقياس حرارة، وضمادات لاصقة، وأجهزة قياس ضغط الدم.
وقال كاباسي إن الشرطي أخبره بأنه مُنع من الدخول لأنهم يعتقدون أنه ينوي توزيع المواد في غزة.
وحاول كاباسي الدخول مرة أخرى في 4 ديسمبر - وقال إن ذات الشرطي تعرف عليه وأخبره أنه ممنوع من دخول "الدولة" مرة أخرى.
وقال كاباسي: "كنت الوحيد الذي تم استهدافه في المرة الثانية، وهذه المرة لم يكن هناك سبب"، مضيفًا أنه لم يكن يحمل أي معدات طبية خلال محاولته للدخول في ديسمبر.
وجاء في حديثه: أعطوني ورقة تقول إنني أشكل تهديداً أمنياً أو تهديداً للسلامة العامة، وأنه لا يمكنني دخول إسرائيل مرة أخرى في المستقبل.
وعلى وجه التحديد، توضح الورقة سبب رفض دخول كاباسي باعتباره "اعتبارات تتعلق بالأمن العام أو السلامة العامة أو النظام العام".
وقال كاباسي إن زميله، الجراح البريطاني الدكتور محمد فاروق، وطبيب إيطالي آخر من خدمات الإغاثة الكاثوليكية، قد مُنعا أيضاً من الدخول في 25 نوفمبر. أما المجموعة المتبقية التي تضم حوالي 30 شخصاً فقد سُمح لها بالمرور.
وقال فاروق: "لقد اتبعنا جميع القواعد. كنا نظن أنهم سيسمحون لنا بالمرور ويصادرون أغراضنا ثم يسمحون لنا بالمرور، لكنهم لم يفعلوا ذلك".
ونجح فاروق، جراح القولون في عبور الحدود الإسرائيلية ثلاث مرات قبل أن يُوقف للمرة الأولى في نوفمبر الماضي. ويأمل في محاولة العبور مرة أخرى خلال ستة أشهر إلى سنة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طبيب أدوات طبية مرة أخرى
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.