محامو الطوارئ : قضية منيب عبدالوهاب محاكمة سياسية بغطاء قانوني
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
شددت مجموعة محامو الطوارئ على أن احتجاز الشاب منيب عبدالوهاب يشكل انتهاكًا جسيمًا وممنهجًا لسيادة حكم القانون، واحتجازًا تعسفيًا يفتقر لأي سند قانوني، في ظل ما وصفته بمحاولة التحايل على العدالة عبر تلفيق وتدوير التهم ذات الطابع السياسي.
الخرطوم _ التغيير
وقالت المجموعة في بيان صدر الثلاثاء إن منيب عبدالوهاب محتجز منذ 19 ديسمبر 2025، عقب تعرضه للإخفاء القسري على خلفية مخاطبته لإحياء الذكرى السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، مشيرة إلى أن السلطات كانت قد وجهت له في البداية اتهامات بموجب المواد 50 و51 و26 من القانون الجنائي، قبل أن تعمد لاحقًا إلى استبدالها بمواد أخرى شملت 62 و66 و69 من القانون الجنائي، إضافة إلى المادتين 24 و26 من قانون جرائم المعلوماتية المعدل حديثًا وغير المنشور.
وأضاف البيان أن ما يجري يمثل تسييسًا للقضاء وتسخيرًا للقوانين القمعية لإضفاء غطاء قانوني زائف على ممارسات الإخفاء القسري والتفتيش غير المشروع وانتهاك الخصوصية، معتبرًا ذلك جزءًا من نهج منظم يستهدف رموز وأصوات ثورة ديسمبر ويجرّم العمل السلمي وحرية التعبير.
وطالبت مجموعة محامو الطوارئ بالإفراج الفوري وغير المشروط عن منيب عبدالوهاب، ووقف ما وصفته بالمحاكمة السياسية الانتقامية، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه، مع تحميل سلطة الأمر الواقع المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية. كما دعت إلى فتح تحقيق مستقل ومحاسبة جميع المتورطين في جريمة الإخفاء القسري والانتهاكات المصاحبة لها، مؤكدة رفضها استخدام القوانين الجنائية وقانون جرائم المعلوماتية كأدوات للقمع السياسي.
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
إقرأ أيضاً:
غات.. اجتماع حكومي عاجل لبحث تداعيات «الأمطار الغزيرة»
عقد المجلس البلدي غات اجتماعًا مع فريق العمل التنفيذي التابع لغرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، المكلف بمتابعة وتنسيق أعمال الاستجابة في البلديات المتضررة من التقلبات الجوية والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية.
ويأتي هذا الاجتماع تنفيذًا لتعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية ووزير الدفاع الدكتور أحميد حومة، رئيس غرفة الطوارئ بالمنطقة الجنوبية، بشأن متابعة الأوضاع الميدانية بشكل مباشر، وتقييم الاحتياجات العاجلة في المناطق المتأثرة بالأمطار والسيول.
وضم فريق العمل ممثلين عن ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية، ووزارات الشؤون الاجتماعية، والهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية، والهلال الأحمر الليبي، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الكهرباء وعدد من الجهات ذات العلاقة.
وناقش الحضور حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات العامة داخل بلدية غات، إلى جانب تحديد الاحتياجات العاجلة لدعم جهود الاستجابة. كما جرى استعراض أعمال فرق الطوارئ والإغاثة، مع بحث آليات تعزيز التنسيق بين الجهات المحلية والقطاعية لضمان سرعة معالجة المختنقات وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.
واستمع الفريق إلى إحاطة من المجلس البلدي غات حول أبرز التحديات التي تواجه البلدية نتيجة الأمطار والسيول، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الوضع الراهن، مع التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين مختلف الجهات لضمان سرعة الاستجابة وتخفيف الأثر على السكان.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة العمل الميداني وتكامل الجهود بين المؤسسات المحلية والجهات المختصة، بما يدعم المناطق المتضررة ويعزز جاهزيتها لمواجهة أي مستجدات.