مندوب فلسطين بالجامعة العربية: قرارات إسرائيل تهدف إلى نسف أسس السلام
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد مندوب فلسطين بالجامعة العربية أن قرارات الاحتلال الإسرائيلي تهدف إلى توسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الخاصة والعامة في الضفة الغربية المحتلة، في استمرار لسياسات الضم التي تهدد مستقبل حل الدولتين.
وأشار إلى أن هذه القرارات تمثل تعميقًا لسياسات الضم ونسف أسس السلام والأمن في المنطقة، مؤكداً أن إسرائيل تقف اليوم معزولة عن العالم بسبب مواقفها الأحادية التي تتجاهل القرارات الدولية.
ولفت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تتجاوز القرارات الدولية بشكل صارخ، معتبرًا أن هذه القرارات باطلة، ومؤكداً على ضرورة أن تتخذ الدول الأعضاء والمجتمع الدولي جميع الإجراءات لنبذها.
كما شدد المندوب على رفض فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، داعيًا إلى تمكين دولة فلسطين لتولي مسؤوليتها على كامل أراضيها.
الشعب الفلسطيني سينال حريتهوختم مندوب فلسطين بالجامعة العربية حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض للإبادة الجماعية في غزة وللتطهير في الضفة الغربية، سينال حريته حتمًا، داعيًا المجتمع الدولي للوقوف بحزم لدعم حقوق الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مندوب فلسطين بالجامعة العربية الجامعة العربية الشعب الفلسطيني مندوب فلسطین بالجامعة العربیة
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.