أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ، اليوم الاربعاء 11 فبراير 2026، عن تحديثها اليومي للحصيلة التراكمية لضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع، مشيرة إلى استمرار سقوط الضحايا في ظل ظروف ميدانية معقدة.

إحصائية الـ24 ساعة الماضية

أفادت الوزارة أن المستشفيات في قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء، من بينهم 3 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى إصابة 20 مواطناً بجروح متفاوتة.

وأكدت الطواقم الطبية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم نتيجة القيود الميدانية واستهدافات الاحتلال.

تطورات الوضع منذ وقف إطلاق النار

رصدت الوزارة تصاعداً في الأرقام منذ تاريخ 11 أكتوبر الماضي (بداية فترة وقف إطلاق النار المشار إليها)، حيث جاءت الإحصائيات كالتالي:

إجمالي الشهداء: 591 شهيداً.

إجمالي الإصابات: 1,578 جريحاً.

إجمالي حالات الانتشال: 720 حالة.

الحصيلة الإجمالية منذ أكتوبر 2023

وفقاً للبيانات التراكمية الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023، فقد بلغت الأعداد:

عدد الشهداء التراكمي: 72,045 شهيداً.

عدد الإصابات التراكمي: 171,686 مصاباً.

ملاحظة: تشير الوزارة إلى أن هذه الأرقام تمثل فقط ما استطاعت الطواقم الطبية حصره وتسجيله رسمياً، في حين تبقى الأعداد الفعلية مرشحة للزيادة مع استمرار وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حماس: إبعاد الأسرى المقدسيين "جريمة تهجير" برهم يعلن عن نظام جديد للثانوية العامة وتحول جذري نحو التعليم المهني الأونروا: إجراءات الاحتلال بالضفة تقوض مستقبل الفلسطينيين الأكثر قراءة التنمية الاجتماعية بغزة تطلق مشروعاً لدعم أرامل الحرب سبب وفاة المخرج المغربي محمد عهد بنسودة لوائح اتهام ضد 12 إسرائيلياً في قضية تهريب بضائع لغزة فصائل المقاومة تحذر من "ممارسات فاشية" بمعبر رفح عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • 3468 شهيدًا و10577 مصابًا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ مارس
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان إلى 3433 شهيداً و10395 جريحاً
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • الصحة بغزة: شهيد و9 إصابات خلال 24 ساعة
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار خزان كيميائي في واشنطن إلى 11 قتيلا