منظومة دفاعية تحت الاختبار في إسرائيل
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أفادت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الأربعاء، بأنها أنجزت سلسلة اختبارات وصفتها بالمعقدة لمنظومة الدفاع الجوي متوسطة المدى "مقلاع داوود"، في إطار جهود تعزيز القدرات الدفاعية.
اقرأ ايضاًوذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذه الاختبارات تأتي ضمن خطط رفع الجاهزية العسكرية لمواجهة التهديدات المحتملة مستقبلاً، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.
كما تولت شركة "رافائيل" للصناعات الدفاعية تطوير منظومة "مقلاع داوود"، التي صُممت لاعتراض أنواع متعددة من التهديدات، بينها الصواريخ والقذائف وصواريخ كروز والطائرات والمسيّرات.
وأوضحت وزارة الدفاع أن التجارب اعتمدت على خبرات ميدانية مستخلصة من العمليات العسكرية الأخيرة، تشمل محاكاة سيناريوهات قتالية معقدة تتماشى مع طبيعة التهديدات الحالية والمتوقعة.
أكدت الوزارة أن:نتائج الاختبارات عكست تقدماً تقنياً وعملياً في تطوير المنظومة، مشيرة إلى أنها أثبتت كفاءة عالية خلال العمليات القتالية عبر تنفيذ عمليات اعتراض أسهمت في تقليل الخسائر البشرية والمادية.
وتُعد منظومة "مقلاع داوود"، التي دخلت الخدمة عام 2017، إحدى ركائز منظومة الدفاع الجوي متعددة الطبقات في إسرائيل، إلى جانب منظومتي "القبة الحديدية" و"الشعاع الحديدي" لاعتراض التهديدات قصيرة المدى، ومنظومة "السهم" المخصصة للتصدي للصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
كلمات دالة:وزارة الدفاع الإسرائيليةمقلاع داوودالصواريخ الباليستيةوسائل إعلام عبرية© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: وزارة الدفاع الإسرائيلية مقلاع داوود الصواريخ الباليستية وسائل إعلام عبرية
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء تركيب 190 منظومة شمسية لمتضرري الدريهمي
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.