طالب المهندس داكر عبد اللاه، عضو شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية وعضو لجنة التطوير العقاري والمقاولات بجمعية رجال الأعمال المصريين، بإعادة النظر في تقسيم وتصنيف المناطق السكنية بالعاصمة طبقًا للقرار رقم 978 لسنة 2026، مؤكدًا أن هذا التصنيف لا يعكس الواقع الفعلي لعدد من الأحياء.

وأوضح عبد اللاه أن القرار تضمّن تصنيف بعض المناطق الشعبية، التي تعاني من نقص واضح في الخدمات وبنية تحتية متهالكة، ضمن المناطق مرتفعة المستوى، وهو ما اعتبره تصنيفًا مخالفًا للواقع ولا يراعي الظروف الاقتصادية لسكان هذه المناطق.

وأضاف أن القرار الخاص بتنظيم العلاقة الإيجارية وتقسيم المناطق السكنية جاء بتقسيم غير واقعي، لا يعكس حقيقة الأحياء ولا الأوضاع المعيشية لقاطنيها، مشيرًا إلى أن هذا التصنيف سيترتب عليه فرض إيجارات غير منطقية، بما يمثل أعباء إضافية قد تهدد الاستقرار السكني وتُشعر المواطنين بالظلم.

وأكد عبد اللاه أن الجميع يدعم تنظيم العلاقة الإيجارية وتحقيق التطوير، ولكن وفق معايير عادلة ومبنية على أسس واقعية على الأرض، لا على اجتهادات قد تبتعد عن حقيقة الأوضاع.

وفيما يتعلق بقانون الإيجار القديم، ناشد عبد اللاه بضرورة مراعاة جميع الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية، مشددًا على أهمية فتح باب المناقشة والحوار المجتمعي بمشاركة جميع الأطراف المعنية، من ملاك ومستأجرين وخبراء قانونيين، على أن يتم إدخال أي تعديلات بشكل تدريجي وليس دفعة واحدة.

يُذكر أن محافظة القاهرة اعتمدت مؤخرًا القرار رقم 978 لسنة 2026 بشأن تنظيم العلاقة الإيجارية وتقسيم المناطق السكنية في العاصمة، والذي أصدره الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، استنادًا إلى الدستور، وقانون الإدارة المحلية رقم 43 لسنة 1979، والقانون رقم 164 لسنة 2025 بشأن بعض الأحكام الخاصة بإيجار الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر.

ونصّت المادة الأولى من القرار على تقسيم المناطق التي تضم أماكن مؤجرة للغرض السكني والخاضعة للقانون الجديد إلى 3 فئات محددة بالألوان:

المناطق المتميزة (اللون الأخضر).

المناطق المتوسطة (اللون الأصفر).

المناطق الاقتصادية (اللون الأحمر).

اقرأ أيضاًآخر موعد للتقديم على الوحدات السكنية بديلة الإيجار القديم.. اعرف المستندات المطلوبة

«الناس بتشد في شعرها».. مصطفى بكري يناشد الحكومة لمراجعة تصنيف مناطق الإيجار القديم

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: شعبة الاستثمار العقاري المناطق الاقتصادية المناطق المتميزة المناطق المتوسطة المناطق السکنیة عبد اللاه

إقرأ أيضاً:

مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!

ترامب ونتنياهو.. تحالف تحت ضغط المكالمات المتوترة وإعادة رسم حدود النفوذ تكشف ،، المعطيات المتداولة في الإعلام الإسرائيلي والأمريكي عن مرحلة أكثر توترًا في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، في ظل تصاعد الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب وتوسيع نطاقها الإقليمي.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مكالمة هاتفية حديثة بين الجانبين اتسمت بحدة غير مسبوقة، وخرجت عن الإطار التقليدي للحوار بين الحليفين، لتعبّر عن خلاف سياسي عميق حول حدود التصعيد العسكري، خصوصًا في ما يتعلق بلبنان وإيران.
المعطيات التي تداولتها وسائل إعلام إسرائيلية وأمريكية تشير إلى أن ترامب عبّر عن رفض واضح لتوسيع العمليات العسكرية باتجاه بيروت، محذرًا من أن الانزلاق إلى مواجهة إقليمية واسعة قد ينعكس سلبًا على إسرائيل نفسها، ويزيد من عزلتها الدولية، ويضع واشنطن في موقف سياسي ودبلوماسي بالغ التعقيد.
وتذهب بعض الروايات الإعلامية إلى أن أجواء المكالمة شهدت تبادلًا حادًا في اللغة السياسية، يعكس توترًا غير معتاد في مستوى التنسيق بين الطرفين، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على انتقال الخلاف من مستوى إدارة ملفات إلى مستوى إعادة تعريف أولويات كل طرف.
في المقابل، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن أوساط سياسية في تل أبيب أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية عبّروا عن استياء واضح من الموقف الأمريكي، خصوصًا فيما يتعلق بملف وقف إطلاق النار والقيود المفروضة على توسيع العمليات ضد إيران وحزب الله، معتبرين أن هذه المواقف تُضعف قدرة إسرائيل على فرض معادلات الردع في الميدان.
هذا التباين في الرؤى لا يأتي في فراغ، بل يتزامن مع مرحلة إقليمية شديدة الحساسية، تتداخل فيها الجبهات العسكرية في غزة ولبنان، مع الملف الإيراني الذي يظل محورًا مركزيًا في حسابات الأمن الإقليمي. وفي هذا السياق، تبدو واشنطن أكثر ميلًا إلى ضبط التصعيد ومنع انفجار شامل قد يخرج عن السيطرة، بينما تميل حكومة نتنياهو إلى خيار الحسم العسكري التدريجي.
وتكشف هذه التطورات عن حقيقة أعمق تتجاوز الخلافات الظرفية، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، رغم رسوخها الاستراتيجي، لم تعد محصنة من التباينات الحادة في التقدير السياسي، خصوصًا عندما تتقاطع الحسابات الميدانية مع الضغوط الدولية المتصاعدة على إسرائيل.
كما أن الحديث المتزايد عن “العزلة الدولية” لإسرائيل لم يعد مجرد خطاب إعلامي، بل بات جزءًا من الحسابات السياسية داخل واشنطن نفسها، التي تخشى من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى إضعاف موقعها في المنطقة وإعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وفي ضوء ذلك، يمكن قراءة التوتر الأخير باعتباره مؤشراً على مرحلة انتقالية في طبيعة العلاقة بين الطرفين، حيث لم يعد الدعم الأمريكي يُمنح دون شروط سياسية واضحة، ولم تعد إسرائيل تتحرك في فضاء مفتوح من الغطاء السياسي غير المحدود.
إن ما كشفته القناة 12 الإسرائيلية، إلى جانب التسريبات الأخرى، لا يعكس مجرد خلاف عابر، بل يشير إلى اختبار حقيقي لمعادلة استراتيجية ظلت لعقود من الزمن أحد ثوابت الشرق الأوسط، لكنها اليوم تواجه إعادة صياغة تحت ضغط الحرب، والرأي العام الدولي، وتغير أولويات القوى الكبرى.
وفي المحصلة، يبدو أن العلاقة بين ترامب ونتنياهو دخلت مرحلة جديدة عنوانها الأبرز: إدارة الخلاف داخل التحالف، بدلًا من غياب الخلاف داخله.
كاتب وباحث في الجيوسياسية والصراعات الدولية ...،!!

مقالات مشابهة

  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • محافظ أسوان يوجه بتسوية متأخرات الوحدات السكنية بمنطقة الصحابى .. وتيسيرات بمزايا عديدة للمستأجرين لتوفيق أوضاعهم
  • قصف حوثي عنيف يستهدف الأحياء السكنية في تعز
  • مؤتمر بالبرلمان الأوروبي يشيد بالنموذج الإماراتي في تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية
  • الزيدي يوجه بإعادة تقييم المديرين العامين والفرص الاستثمارية في قطاع الكهرباء
  • رئيس جامعة سوهاج يفتتح قاعة مؤتمرات قسم الجراحة العامة بالمستشفى الجامعي القديم
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • لجلسة 16 يونيو.. تأجيل النظر في 4 دعاوى لطليقة الفنان بيومي فؤاد
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • الجريدة الرسمية تنشر قرارات «الداخلية» بشأن الإذن بالتجنس بجنسيات أجنبية