حماس: دور أي قوة تدخل غزة حفظ السلام ومراقبة وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أصرت حماس، على أن يكون دور أي قوة تدخل قطاع غزة حفظ السلام وضمان مراقبة وقف إطلاق النار، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل قائد كتيبة "بيت حانون" التابعة لحركة "حماس" في قطاع غزة.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي ، في وقت سابق ، عدة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق متفرقة في قطاع غزة، في تصعيد ميداني يتزامن مع مسار سياسي غير محسوم بشأن مستقبل التهدئة وترتيبات المرحلة التالية، وسط خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار وغموض يحيط بملفات الأمن وإعادة الإعمار، بحسب وسائل اعلام محلية.
وأفادت مصادر محلية ، بأن القصف تركز على المناطق الشرقية لمدينة غزة، حيث نفّذت المدفعية الإسرائيلية ضربات متقطعة، فيما شنت الطائرات الحربية غارات على مدينة رفح وعلى المناطق الشرقية من خان يونس جنوبي القطاع.
كما تحدثت المصادر عن إطلاق نار من مروحيات وآليات عسكرية باتجاه مناطق سكنية شرقي خان يونس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس قطاع غزة وقف إطلاق النار وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.