في كرة القدم لا يكون التحدي في التعاقد مع لاعب كبير فقط بل في ملء الفراغ الذي يتركه نجم استثنائي وعندما يتعلق الأمر باسم بحجم الفرنسي كريم بنزيما فإن المقارنة تصبح حتمية والضغوط مضاعفة لكن المغربي يوسف النصيري مهاجم الاتحاد السعودي الجديد قرر أن يرد على التساؤلات بطريقته الخاصة بأهداف سريعة أرقام قياسية وتأثير فوري لا يقبل الجدل.

منذ انضمامه إلى العميد في سوق الانتقالات الشتوية بدا واضحا أن النصيري لا يريد أن يكون مجرد صفقة داعمة بل مشروع قائد هجومي جديد لمرحلة مختلفة في تاريخ الاتحاد خاصة في دوري أبطال آسيا للنخبة حيث يطمح الفريق لاستعادة بريقه القاري.

بداية صاروخية

في ظهوره الثاني فقط بقميص الاتحاد أطلق النصيري رسالة قوية للجميع أمام الغرافة القطري وفي مباراة تحولت إلى استعراض هجومي انتهى بسباعية نظيفة لم يكن المهاجم المغربي مجرد مسجل هدف بل عنصر تأثير شامل.

دوري أبطال آسيا.. اتحاد جدة يسحق الغرافة القطري 7-0محمد صلاح على أعتاب الدوري السعودي.. اتحاد جدة يتحرك وخلافات أنفيلد تسرع القراراتحاد جدة يواجه الغرافة القطري اليوم في مواجهة حاسمة بدوري أبطال آسيااتحاد جدة السعودي يعلن ضم صفقة جديدةإلغاء مؤتمر جيسوس قبل مباراة اتحاد جدة والنصر غدا الجمعة في دوري روشن السعوديتقارير: اتحاد جدة السعودي يسعى للتعاقد مع محمد صلاحبعد الجدل حول أزمة إدارية.. فنربخشة يتعاقد مع نجم اتحاد جدة

افتتح التسجيل مبكرا وشارك بصناعة أهداف وأظهر انسجاماً لافتا مع زملائه خاصة في اللقطة التي مهد فيها الكرة لحسام عوار ليسجل الهدف الخامس أداء متكامل جعل الجماهير تهتف باسمه قبل أن تكتمل الساعة الأولى من اللقاء ليغادر الملعب في الدقيقة 63 وسط تصفيق حار يؤكد أن المدرجات وجدت نجمها الجديد.

هذه البداية لم تكن عادية بل حملت في طياتها ثلاث إشارات رقمية قوية قد تعيد تعريف دوره في الفريق.

رقم صمد 14 عاما

أول أرقامه القياسية جاء سريعاً بالمعنى الحرفي للكلمة وهدفه في الدقيقة الثانية و13 ثانية أصبح الأسرع في تاريخ الاتحاد بدوري أبطال آسيا ليحطم رقماً ظل صامداً منذ عام 2012.

الرقم السابق كان مسجلاً باسم فوزي عبد الغني لكن النصيري انتزع الصدارة بفارق تسع ثوانٍ ليضع بصمته مبكراً في السجل القاري للنادي هذا الهدف لم يكن مجرد افتتاح للنتيجة بل إعلان حضور رسمي على الساحة الآسيوية بقميص النمور.

أسرع انطلاقة تهديفية في مسيرته

الرقم الثاني يحمل دلالة أعمق فالنصيري لم يسبق له أن سجل بهذه السرعة مع أي من أنديته السابقة وفي ملقة احتاج ثلاث مباريات ليفتتح عداده وفي فنربخشة أربع مواجهات بينما احتاج ست مباريات مع إشبيلية وتسع مباريات كاملة مع ليجانيس قبل أن يزور الشباك.. أما مع الاتحاد فقد فعلها في المباراة الثانية فقط.

هذا الفارق الزمني يكشف عن بيئة مختلفة ودعم جماهيري واضح وربما دور تكتيكي يمنحه حرية أكبر في التحرك داخل منطقة الجزاء بمعنى آخر الاتحاد لم يمنحه فقط القميص الأساسي بل منحه المساحة ليكون رأس الحربة الأول دون تردد.

ثاني أسرع هدف شخصي 

أما الرقم الثالث فهو ثاني أسرع هدف في مسيرته الاحترافية بالكامل وتوقيت الهدف (2:13) لم يسبقه في مسيرته سوى هدف سجله بقميص فنربخشة بعد دقيقتين و6 ثوانٍ.

هذه النزعة نحو التسجيل المبكر ليست مصادفة بل تعكس شخصية مهاجم يجيد قراءة البدايات ويعرف كيف يضرب دفاع المنافس قبل أن يستقر إيقاع المباراة وهي ميزة مهمة لفريق مثل الاتحاد يسعى لفرض سيطرته سريعاً خاصة في البطولات القارية.

هل هو البديل الحقيقي لبنزيما؟

السؤال الذي يشغل الشارع الرياضي في جدة لا يتعلق بالأرقام فقط بل بالمكانة وهل يستطيع النصيري تعويض رحيل كريم بنزيما؟

المقارنة هنا ليست في الأسلوب بقدر ما هي في التأثير. بنزيما مهاجم يجمع بين التسجيل وصناعة اللعب والقيادة داخل الملعب. النصيري من جانبه يتميز بالحضور البدني واللعب الهوائي القوي والقدرة على إنهاء الهجمات بسرعة.

إذا كان بنزيما يمثل " العقل " الهجومي فإن النصيري يمثل " الطاقة " والاندفاع و الاتحاد ربما لا يبحث عن نسخة مكررة من النجم الفرنسي بل عن مهاجم يعيد الحيوية إلى الخط الأمامي ويضغط دفاعات المنافسين دون توقف.

ومن خلال مباراتين فقط أظهر النصيري أنه قادر على منح الفريق بعداً مختلفاً يعتمد على السرعة في الحسم والتحرك المستمر داخل المنطقة.

تأثير مغربي متجدد في جدة

ويشهد التاريخ على بصمة اللاعبين المغاربة في الملاعب السعودية والنصيري يسير على النهج ذاته. واعتاد أسد الأطلس التألق في المواعيد الكبرى مع منتخب بلاده يبدو عازماً على كتابة فصل جديد من النجاح هذه المرة بقميص أصفر وأسود.

الدعم الجماهيري الذي حظي به منذ أول ظهور يؤكد أن العلاقة بدأت بقوة والجماهير التي عاشت حقبة بنزيما بكل ما فيها من بريق تبحث الآن عن بطل جديد يحمل الراية الهجومية.

الطريق لا يزال طويلاً

ورغم الانطلاقة المثالية يبقى التحدي الحقيقي في الاستمرارية. تسجيل هدف مبكر وتحطيم رقم قياسي يمنح دفعة معنوية لكن الجماهير تنتظر تكرار المشهد في مباريات الحسم خاصة في الأدوار المتقدمة من دوري أبطال آسيا.

ويسعي الاتحاد للعودة إلى القمة القارية ويحتاج إلى مهاجم يحسم المواجهات الكبرى لا مجرد بدايات قوية.

طباعة شارك يوسف النصيري الاتحاد السعودي كريم بنزيما الانتقالات الشتوية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: يوسف النصيري الاتحاد السعودي كريم بنزيما الانتقالات الشتوية دوری أبطال آسیا کریم بنزیما اتحاد جدة خاصة فی

إقرأ أيضاً:

العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر



وأكدت القوات المسلحة في بيان صادر عنها اليوم، أن العملية العسكرية نفذت بعدد من الصواريخ البالستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة بفضل الله وعونه، وتسببت في نشوب حريق كبير فيهما بفضل اللهِ.

وأشارت إلى أن العملية تأتي في إطار كسرِ الحصار الظالم والغاشم الذي يفرضه العدو السعودي على شعبنا العزيز منذ 12 عامًا وتثبيتًا لمعادلة "الحصار بالحصار"، وتأكيدًا على حق شعبِنا العظيم في مواجهة الظلم والطغيان السعودي الأمريكي واسترداد ثرواته وحقوقه المشروعة.

وفي نفس السياق أوضحت القوات المسلحة أنها أجبرت ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة.. مشيرة إلى أنها ستواصل عملياتها البحرية ضدَّ العدوِّ السعوديِّ وإنها مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ "الحصارُ بالحصار".

وأضافت" نؤكد للعدو السعوديِّ أن أي حماقة أو عدوان يستهدف به بلدنا فسيقابل بعمليات كبيرة في عمق أراضيه وستكون عواقبها عليه وخيمةً بإذن الله وقوته".

وحيت القوات المسلحة أبناء شعبِنا العظيمِ على خروجِهم المشرف في الميادين والساحات وتؤكد لهم استمرارها في استرداد حقوقه ورفع الحصار عنه بإذن الله تعالى.

وفيما يلي نص البيان:

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

قال تعالى: { وَكَانَ حَقًّا عَلَیۡنَا نَصۡرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ } صدق اللهُ العظيم

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبنا العزيزِ منذُ اثنى عشرَ عامًا وتثبيتًا لمعادلةِ "الحصارُ بالحصارِ"، وتأكيدًا على حقِّ شعبِنا العظيمِ في مواجهةِ الظلمِ والطغيانِ السعوديِّ الأمريكيِّ واستردادِ ثرواتهِ وحقوقهِ المشروعةِ.

نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفتْ سفينتينِ نفطيتينِ سعوديتينِ خالفتْ قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمرِ إحداهما تحملُ اسمَ "ENCELA" والأخرى "LAYLA" وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ البالستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ اللهِ وعونهِ وتسببتْ في نشوبِ حريقٍ كبيرٍ فيهما بفضلِ اللهِ.

وفي نفس السياق فقد أجبرت القوات المسلحة اليمنية ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة.

إنَّ القواتِ المسلحةَ ستواصلُ عملياتِها البحريةَ ضدَّ العدوِّ السعوديِّ وإنها مستمرةٌ في فرضِ معادلةِ "الحصارُ بالحصارِ" .

وتؤكدُ للعدوِّ السعوديِّ أنَّ أيَّ حماقةٍ أو عدوانٍ يستهدفُ به بلدنا فسيقابلُ بعملياتٍ كبيرةٍ في عمقِ أراضيهِ وستكونُ عواقبها عليهِ وخيمةً بإذنِ اللهِ وقوتهِ.

تحيي القواتُ المسلحةُ أبناءَ شعبِنا العظيمِ على خروجِهمُ المشرفِ في الميادينِ والساحاتِ وتؤكدُ لهمُ استمرارَها في استردادِ حقوقهِ ورفعِ الحصارِ عنه بإذنِ اللهِ تعالى.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.

صنعاءُ، 8 صفر 1448هـ

الموافقُ 22 يوليو 2026م.

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ

 

بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين إحداهما تحمل اسم "ENCELIA" والأخرى "LAYLA"لمخالفتهما قرار الحظر الصادر عن عن القوات المسلحة.
وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. pic.twitter.com/EelTc6hQng

— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) July 22, 2026

مقالات مشابهة

  • مدرب المغرب الفاسي: سفيان بن جديدة كريم بنزيما الأهلي
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • "مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • بعد حديث ترامب عن “الاستسلام”.. بزشكيان يرد برسالة نارية للإيرانيين
  • العميد سريع يعلن استهداف سفينتين سعوديتين نفطيتين في البحر الاحمر
  • العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني