إي آند مصر: الشراكة بين القطاعين العام والخاص ركيزة أساسية لتعزيز البنية التحتية الرقمية وحماية البيانات
تاريخ النشر: 11th, February 2026 GMT
أكد المهندس عمرو فتحي، الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا والمعلومات بشركة "إي آند مصر" (e& Egypt)، على الأهمية القصوى لتكامل الأدوار بين الحكومات ومشغلي الاتصالات ومزودي التكنولوجيا العالميين لضمان بناء مستقبل رقمي آمن ومستدام.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات The AI Everything MEA Egypt، حيث استعرض رؤية الشركة حول استراتيجيات التحول الرقمي واللوائح التنظيمية الحاكمة لقطاع الاتصالات.
وأشار "فتحي" إلى أن الدور الأساسي للحكومة يتمثل في صياغة الاستراتيجية الوطنية الشاملة ووضع اللوائح التنظيمية (Regulations) التي تحدد بوضوح تصنيف البيانات؛ ما يمكن استضافته على السحابة العامة (Cloud) وما يجب الاحتفاظ به محلياً (Local) لضمان السيادة الرقمية والامتثال للمعايير الوطنية.
وفيما يخص دور مشغلي الاتصالات، أوضح المهندس عمرو فتحي أن المسؤولية تقع على عاتق المشغلين في بناء شراكات قوية مع كبار موردي التكنولوجيا ومزودي الخدمات السحابية فائقة القدرة، وتهدف هذه الشراكات إلى توفير القدرات التكنولوجية اللازمة وبناء بنية تحتية محلية موثوقة.
وشدد الرئيس التنفيذي لقطاع التكنولوجيا والمعلومات بـ "إي آند مصر" على ضرورة أن توفر هذه البنية التحتية أعلى درجات المرونة (Resilience) والأمان (Security)، بما يتوافق تماماً مع القوانين واللوائح التنظيمية للدولة.
واختتم المهندس عمرو فتحي حديثه بوصف هذا التعاون بأنه تجسيد حي لنموذج "الشراكة بين القطاعين العام والخاص"، حيث تتضافر جهود المشرعين مع إمكانيات القطاع الخاص لتقديم خدمات رقمية متطورة وآمنة للسوق المصرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.